فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 3374

ايدي ابو بكر، وبعد رابع المسلمين او خامسهم من الرجال الأحرار.

-هاجر الى الحبشة وعاد منها إلى مكة، وآخى الرسول الأعظم بينه وبين عبد الله بن مسعود وعاد فهاجر الى المدينة عندما هاجر المسلمون اليها وآخي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش عندما آخي بين المهاجرين والأنصار ..

-شهد مع الرسول القائد حروبه جميعا، واظهر شجاعة نادرة في الدفاع عن الرسول الأعظم وكان على مسرته عند فتح مكة.

-وقف بصلابة الى جانب الخليفة أبا بكر الصديق عندما ارتد المرتدون، وكان من هيئة الشورى وبقي في هيئة شورى الخلفاء من بعده عمر وعثمان.

-شهد معركة اليرموك، وناد قوات الدعم الفتح مصر، وفتح حصن بابليون ورفض الولاية عندما عرضت عليه ..

اشترك في فتنة الجمل، وشعر بخطورة عقابيل هذه الفتنة في تمزق المسلمين فاراد الانسحاب، فتعقبه عمرو بن جرموز التميمي فطعنه من ظهره فقتله، ووقفت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل زوجة الزبير ترثيه فقالت: >

غدر ابن جرموز بفارس بهمة (1) يوم اللقاء وكان غير معرد (2) يا عمرو لو نبهت لوجدته لا طائشا رعش الحنان ولا اليد شلت يمينك أن قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد .. ان الزبير لتو بلاء صادق سمح سجيته كريم المشهد كم غمرة قد خاضها لم يثنه عنها طرادك يا ابن فقع (3) الفرقد فانب فما ظفرت يداك بمثله فما مضى ممن يروح ويفتدي کارگاه حسان بن ثابت بقصيدة جاء فيها: هو الفارس المشهور والبطل الذي يصول اذا ما كان يوم محجل

(1) شديد الباس. (2) معرد: يفر من الحرب. (3) الفقع: الفطر، كناية عن الضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت