-كان سيد قومه في الجاهلية، وكان من أبطال قريش وشبطانا من شياطينها، ناصب المسلمين العداء وقام بقيادة حملة الاضطهاد ض دهم، وكلف باستطلاع أمور المسلمين قبل رفعة بدر فقام بتنفيذ المهمة وحده وعاد الى قومه فوصف المسلمين ونصحهم بتجنب قتال المسلمين وقدر قوتهم بدقة، وعندما وقعت المعركة قاتل بضراوة واصيب بجراح خطرة، ثم عاد إلى مكة وتآمر
مع صفوان بن امية على قتل الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، وعندما ذهب التنفيذ مؤامرته استقبله الرسول واعلمه بما اعتزم تنفيذه واظهر له عجزه عن ذلك فاسم وصدق اسلامه واستأذن الرسول بالعودة الى قره
داعيا للاسلام فأذن له، وعاد فكان شديد الوطاة على المشركين واسلم على يديه ناس كثير .. وهاجر بعد ذلك الى المدينة وقاتل مع المسلمين في أحد وما بعدها من المعارك والغزوات، كما اشترك في حروب الردة، وكان واحدا من القادة الأربعة الذين اعتمدهم الخليفة عمر بقيادة الزبير بن العوام لدعم المسلمين في مصر .. وكان الشجاعته دور كبير في انتصار المسلمين سواء في معركتي بابليون والاسكندرية في قيادة عمرو بن العاص او عندما قاد مجموعة قتالية ففتح تنيس ردمياط وتونة ودميرة و شطا ودقهلة ونبام وبوصير ..
مات عمير بعد فتح مصر، وفي صدر خلافة الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.