فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 3374

التوغل عبر أقاليم الهند. ولهذا تركزت الأنظار على هذا الاقليم، الا ان فشل المحاولات المتكررة جعل الولاة يتجنبون اقتحام مخاطرة فتح اقليم السند عن طريق المحور الجنوبي.

ولما جاء الحجاج بن يوسف الثقفي ودرس موقف الاقليم عين محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل القيادة عمليات المحور الجنوبي في الوقت الذي عين فيه قتيبة بن مسلم الباهلي لعمليات المحور الشمالي وذلك ايام الوليد بن عبدالملك.

وقبل تعيين محمد بن القاسم جرت حادثة حفزت الحجاج على تركيز جهده لفتح اقليم السند وكانت الحادثة هي التالية:

اهدى ملك احد الجزر الواقعة في المحيط الهندي، جزيرة الياقوت، إلى الحجاج بن يوسف عائلة مسلمة توفي رجلها وترك زوجته واولاده وبناته في الجزيرة دون معيل و ذلك كبداية لاقامة علاقات ودية بين ملك الجزيرة وين العرب المسلمين .. وكان رب هذه العائلة يعمل في التجارة، غادر الأقاليم الاسلامية واستقر في الجزيرة، وتوفي فيها.

اثناء رحلة السفينة التي تحمل العائلة المسلمة، تعرض قرصان من أهل الديبل إلى السفينة، واستولوا عليها، وصرخت امرأة من المسلمات من بني يربوع:

با حجاج • وعندما وصلت انباء الحادثة إلى الحجاج اجاب: يا لبيك.

وارسل الحجاج رسالة إلى داهر ملك الديبل اكراتشي، طالبا اطلاق سراح النسوة وارسالهن إلى العراق، واجاب ملك الديبل، أن الذين خطفوا العائلة هم من القرصان، وانه لا يستطيع التدخل بشؤونهم فارسل الحجاج عبيدالله بن نبهان الى الديبل في محاولة لاخضاعها. الا ان هذه المحاولة انتهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت