فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 3374

-عقد ابو عبيدة مؤتمرا للقيادة، وطرح فيه الموقف للمناقشة، واقترح خالد بن الوليد التقدم لملاقاة جيش الروم لكن ابا عبيدة قرر البقاء في موقف الدفاع بهدف انتظار تعليمات الخليفة عمر.

الخليفة عمر بحرك القوات الاحتياطية: [كان عمر اتخذ في كل مصر على قدره خيولا من فضول أموال المسلمين علة لتكون ان كان، فكان بالكوفة من ذلك اربعة آلاف فارس] (1) >

-عندما وصلت رسالة الي عبيدة الى الخليفة، اصدر الأمر التالي إلى سعد ابن أبي وقاص:

[اندب الناس مع القعقاع بن عمرو وسرحهم من يومهم الذي يأتيك فيه كتابي الى حمص فان ابا عبيدة قد أحيط به ونقدم اليهم في الحد والحث ... ]

الخليفة عمر يفتح جبهة ثانية:

-شعر الخليفة عمر بضرورة وضع حد حاسم لاتصال العرب مع الروم أصدر امرة لاحقا لسعد بن أبي وقاص: [أن الله قد فتح على المسلمين الشام والعراق فابعث من عندك جندة الى الجزيرة وأمر عليهم احد ثلاثة: خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة او عياض بن غنم. - سرح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند - وليأت الرقة فان اهل

الجزيرة هم الذين استاروا الروم على اهل حمص - وان اهل قرقيساء

لهم سلف. - سرح عبد الله بن عتبان الى نصييين ثم لينغضا حران والرهاء. - مسرح الوليد بن عقبة على عرب الجزيرة من ربيعة وتنوخ - ان كان

قتال فقد جعلت امرهم جميعا الى عياض بن غنم (2) .

(1) تاريخ الطبري 51/ 4 ..

(2) تاريخ الطبري / 4. 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت