فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 3374

1 -كان ميدان المعركة عند الضفة الغربية اكثر اتساعة مما يسمح للمقاتلين باجراء المناورات والتحرك بسهولة.

2 -عدم ترك حاجز يعيق الانسحاب او يمنع تقدم قوات الدعم، وكان اكبر المعارضين حماسة سليط بن قيس، فقال له أبو عبيد:

جبن سليط. واجابه سليط: [انا والله اجرا منلك نفسا وقد أشرنا عليك الرأي فستعلم (1) هكذا لم يلتزم أبو عبيد برأي القادة، وقرر العبور، وقال لأصحابه: ولا يكونون اجرا على الموت منا.

وتجاهل بذلك تعليمات الخليفة عمر حيث اوصاه بالنزول عند رأي قادة المسلمين.

وصلت قوات المسلمين بعد العبور إلى الضفة الشرقية وكان ميدان القتال اضيق المطرد والمذهب). كما وصفه أبو عبيد وبدأت المعركة.

استمر القتال بين الطرفين النهار بكامله ولم يتمكن المسلمون من تحقيق انتصار حاسم، وفي المساء وعندما ظهرت بواكير نصر جيش أبي عبيد وقعت المأساة.

كان الفرسان خ لال المعركة بعجزون عن الوصول لخصومهم بسبب صمود الفيلة واجفال الخيل منها، فترجل أبو عبيد ومجموعة من الفرسان لضرب الفيلة ونجح المسلمون في قتل عدد منهم، وامسك أبا عبيد احد الفيلة وضربه على مشفره وهوى الفيل وسقط أبو عبيد تحته واسرع خليفة أبي عبيد فانترع الراية وحاول اخراج أبي عبيد، فقتل، وهم ثالث فحمل الراية ولم ينجح في انقاذ أبي عيد، واستام الراية رابع، فلم يكن مصيره افضل من سبقه، واندفع

(1) التاريخ الكامل لابن الأثير

302/ 2 وتاريخ الطبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت