-بطء حركة القوات بالمقارنة لما كانت عليه أيام الفتح الأولى. - وجود ذيل إداري بثقل كاهل القوات أثناء التقدم و مسيرة العمليات ..
ضرور. تخصيص وحدات معينة، لتأمين الإمداد الإداري، وحراسته وتوفيره للمقاتلين.
-أن ظاهرة البطء في التحركات تبرز بشكلها الواضح من خلال الفترة التي قضاها الحسان بن النعمان بين تعيينه، وبين بداية العمليات حيث استمرت هذه الفترة سنة كاملة تقريبا. وتتكرر هذه الظاهرة أيضا من خلال تأخر عقبة
بن نافع في استئناف عملياته للمرحلة الثانية - فترة سنة تقريبا - وذلك بهدف تأمين حشد القوات وتوفير متطلباتها ..
-ولقد عالج القادة ظاهرة زيادة حجم الذيل الإداري باتخاذ إجراءات مختلفة منها:
1 -تخصيص منطقة للشؤون الإدارية خلال مسيرة العمليات على نحو ما فعله موسي بن نصير عندما وصل وادي ملوية حيث خلف الأثقال تحت الحراسة وانطلق في عملياته.
2 -تقسيم القوة الضاربة إلى مجموعات مختلفة تسير على التتابع بحيث تحافظ على مرونتها وتتحرر من أعباء ثقل الذيل الإداري وذلك على نحو ما فعله عقبة بن تقع خلال عودته من فتوحاته الثانية.
3 -عدم زج كتلة الجيش الكبير في منطقة عمليات واحدة وتوجيهه على شكل مجموعات قتالية إلى أهداف مختلفة. كما فعل موسي بن نصير في فتح المغرب الأقصي و مراکش،.
-لقد اضطر قادة العرب المسلمين إلى زياده حجم قواتهم بسبب التحديات الكبيرة التي جابهتهم وتبع ذلك زيادة في حجم المتطلبات الإدارية. وكان نجاح القادة رائما في الحفاظ على التوازن بين المتطلبات الإدارية وبين متطلبات العمليات