فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 3374

كل ما يحيط بها وتدمير مرافقها الحيوية، ولم يحاول أهل طليطلة مجابهة جيش المنذر بعد الكوارث الكبيرة التي نزلت بهم في عمليات السنين السابقة (1) .

وفي عام 243 ه - 857 م: غادر أهل طليطة مواقعهم، وانطلقوا بهجوم منظم وقوي في محاولة للاستيلاء على طلبيره وتدمير الحامية المدافعة عنها

، فتصدى لهم قائد

الحامية و مسعود بن عبد الله العريف، وأوقع بهم فادح الخسائر وقتل منهم مئات أرسلت رؤوس سبعمائة منهم إلى قرطبة ..

وفي عام 244 1 - 858 م: خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة، وعلى الرغم من كل ما أصاب الثائرين من مصائب، وما توالت عليهم من نكبات، فقد تابعوا بعناد تمردهم، وعندما وصل الأمير محمد الى طليطلة، اعتصم أملها بمواقعهم، فجمع الأمير قادته، والعرفاء من البنائين والمهندسين، وطلب اليهم تقويض دعائم الجسر، ثم تظاهر جيش فرطبة بالانسحاب واندفع أمل طليطلة بعد أن ثبت لهم حقيقة تراجع جيش الأمير محمد، ووقفت جموع أمل طليطلة على الجسر - القنطرة - فانهارت بهم وسقطت أعداد كبيرة منهم فماتت غرقا النهر، ووجد أمل طليطلة استحالة الاستمرار في حرب أمير قرطبة لاسيا بعد أن توقفت كل مساعداتهم من الشمال فطلبوا الصلح، ووافق الأمير محمد على ذلك. وخمدت ثورة المولدين والنصارى المعاهدين (2) ، وكانت معركة

(1) البيان الغرب 13. 2 - 145، وابن الأثير أحداث سنوات 143 - 144.

(2) وفي الوقت ذاته عمل الأمير محمد على قمع ثورة النصارى التعيين في قرطبة وحوکم التس ايلوچ، العرض الاول على الثورة، رقضي بإعدامه ونفذ الإعدام فيه كما نفذ الاعدام بصاحبته ومعاونته ليوکريسيا، في آذار 899 م، وبذلك أمكن للامير محمد اخاه لبب الثورة، ولطالعة مزيد عن تحريض النصارى، وما قاموا به من أعمال - للمطالعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت