الواقع شمال البروفانس وغرب سافوا وشرق لبون، ودمر المسلون بلدة سان بول (1) بسبب مقاومتها واحتلوا فالانس (2) الواقعة على الرون ..
-وفي الوقت ذاته دعم علبة اعمال الهجوم على امتداد ساحل البروفانس وهي الأعمال التي فرضت وجود المسلمين في ليرين (3) وعين الطيب (4) التي كان القسس والرهبان قد جعلوها مستقرأ لهم، وعندما هاجمهم المسلمون عام 122 ه -
739 م كان هناك خمسمائة راهب يتر عنهم الراهب و بورسير (5) الذي ضم اليه رجال الكنيسة من ايطاليا وفرنسا وسائر اوروبا. وقد طالبهم المسلمون کا مي
عادتهم بالجزية او الدخول في الاسلام او الحرب، ورفض القسس فاضطر المقاتلون المسلمون لاعدامهم.
-خلال هذه الفترة من حكم الولاة أخذت الخلافات الداخلية تظهر على شكل ثورات مضادة، فقام البربر ضد العرب بثورة كانت استمرارة لثورتهم في شال افريقيا، ونهض أهل الأندلس فأعادوا لحكمهم عبد الملك بن قطن، وبقي فيها فترة قصيرة واستمر الاضطراب حتى جاء أبو الخطار حسام بن ضرار الكلي ومعه أهل الشام فاستقر له الوضع في بداية أمره، وانصرف إلى تنظيم الأمور الداخلية، وفي فترة ولايته أصبحت قرطبة نضيق بأهل الشام فعمل على توزيعهم
في الأقاليم.
(1) سان بول: المعروفة بالثلاثة قصور ودونزير
(2) فالانس Valence في منتصف الساعة تقريبا بين ليون وافينيون على نهر الرون.
(3) ليرين Lerin.
(4) عن الطبيب: هي مدينة اتليب Antibes الواقعة على البحر الابيض المتوسط جنوب فرنسا في مقاطعة , الالب - ماريتيم، التي مر کزما د غراس، ومدينة السبب الى الشرق من نيس على الشاطيء اللازوردي Cote d
(5) الراهب بورسير: جمله قديسا بعد موته وهو Saint Porcair .