فهرس الكتاب

الصفحة 2978 من 3374

إلى القداحبة). وقيل هو: عبيد الله بن أحمد بن اسماعيل الثاني محمد بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

قال القاضي عبد الجبار البصري: (اسم جد الخلفاء المصريين سعيد، ويلقب بالمهدي، وكان أبوه يهودية حدادة بمدينة سلمية. ثم زعم سعيد هذا أنه ابن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح. وأهل الدعوة أبو القاسم الأبيض العلوي وغيره يزعمون أن سعيدأ إنما هو من امرأة الحسين المذكور - وأن الحسين رباه وعلمه اسرار الدعوة. وزوجته هي بنت أبي الشلغلغ، فجاءه ابن فسماه عبد الرحمن، فلما دخل المغرب وأخذ سجلماسة تسمى بعبيد الله، ثم تكنى بأبي محمد، وسمي ابنه الحسن. وزعمت المغاربة أنه يتيم رباه وليس بابنه ولا بابن زوجته. وكناه أبا القاسم وجعله ولي عهده - انتهى. وقال القاضي أبو بكر الباقلاني:

والقداح جد عبيد الله كان مجوسية، ودخل عبيد الله المغرب رادعى أنه علوي، ولم يعرفه أحد. من علماء النسب، وكان باطنية خبيثة حريصة على إزالة ملة الإسلام. أعدم الفقه والعم ليتمكن من إغراء الخلق. وجاء أولاده فساروا على نهجه، وأباحوا الخمر والفروج، وأشاعوا الرفض، ربنوا دعاة فانسدرا عقائد أهل جبال بلاد الشام - مثل النصيرية بالتصغير - والدرزية. وهي طائفة من الاسماعيلية نقول بإثبات الامامة لاسماعيل بن جعفر الصادق لأنه ابنه الأكبر، وكان القداح كاذبة محترفة. وهو أصل دعاة القرامطة ..

وقال ابن خلكان: د اختلف في نسبهم، فقال صاحب تاريخ القيروان: هو عبيد الله ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم .. وقال غيره: و هو علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. وقيل: هو عبد الله بن التقي بن الوفي بن الرضي - وهؤلاء الثلاثة يقال لهم المستورون في ذات الله. والرضي المذكور هو ابن محمد بن اسماعيل بن جعفر. واسم التقي الحسين، واسم الوفي أحمد، واسم الرضي عبد الله. وإنما استتروا خوفا على أنفسهم لأنهم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت