فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 3374

غنم للتوغل عبر الدروب بهدف مقابلة العدوان بعدوان مماثل وإلحاق الأضرار المادية والمعنوية بلاد الروم.

-نجح خالد بن الوليد وعياض بن غنم في تنفيذ الواجب المحدد لهما. وقاما بسلسلة اغارات دمرت خلالها كثيرا من القرى وحصل المسلمون على غنائم مادية ضخمة.

-عندما رجع خالد من اغارته توافد اليه اصدقاؤه ووزع عليهم الهدايا. ثم اعطى الأشعث بن قيس عشرة آلاف وعلم بذلك الخليفة عمر، وكان لا يخفى عليه شيء من عماله.

-كان الخليفة عمر قد بلغه قبل ذلك أن خالد دخل الحمام فتدلك بالحمر نكتب اليه:

[بلغني انك تدلكت بخمر - وان الله قد حرم ظاهر الاثم وباطنه وقد حرم مسه - فلا تمسوها اجسادكم، وان فعلتم فلا تعودوا. فكتب اليه خالد:

انا قلناها فعادت غسولا"غير خمر. كتب اليه عمر: [أن آل المغيرة ابتلوا بالخفاء فلا اماتكم الله عليه] (1) ."

-وعندما وصلته المعلومات حول اعطاء خالد مبلغ عشرة آلاف للأشعث كتب إلى أبي عبيدة:

اطلب خالدة، واعقله بعمامته وانزع عنه قلنسوته حتى يعلمكم من اين اجاز الاشعث أمن ماله أم من مال أصابة إصابها؟ فان زعم أنه فرقه من ماله فقد اسرف وان زعم أنه فرقه من اصابة اصابها فقد أقر بخيانة - واعزله على كل حال - واضمم اليك عمله] (2)

(1) التاريخ الكامل لابن الأثير

(2) تاريخ الطبري / 4. 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت