-كانت هادفة، لأنها تريد نشر القيم والتعاليم الاسلامية واقامة عام جديد يسوده الحبة، والاخاء والحرية والسلام والخير.
-وكانت عادلة لأنها تريد تطوير العالم من خلال تحرير الانسان حتي يعيش حياته بعيدا عن الخوف والظلم ..
-وكانت نبيلة لأنها لم تستخدم وسائل غير مشروعة ثم لأنها كانت تلتزم الصدق في القول والعمل ..
[كانت الشعوب تستقبل بفرح جند الخلفاء بعد أن حملت جسم الاعباء واضحت غير مكترثة ان لم تكن معادية للدولة التي تضطهدها، وكانت الشعوب في عدد من المناطق قد وصلت الى مرحلة لم تتحمل معها حالة القهر .. ] (1)
ولهذا استقبلت هذه الشعوب الهجوم العربي بالفرح ونظرت للجنود العرب على أنهم محررين.
لقد فوجئت بيزنطة، ولكن ذلك لا يفسر كل شيء، لقد كانت تلك الجيوش القليلة العيد كافية لتلك الفتوحات، فقد تقبلتها الشعوب المغلوبة الأنثورة اجتماعية واقتصادية رافقت الفتح ورات فيها الشعوب خيرا لها .. (2)
عندما احتل العرب المسلمون مصر، كان أول ما فعله عمرو بن العاص اطلاق الحرية الدينية للاقباط، واستقبل البطريرق بنيامين بعد أن بقي هذا متغيا زهاء ثلاث عشرة سنة وأعاده إلى كرسيه وأمر باستقباله عندما قدم الاسكندرية أحسن استقبال ..
وكان أيضا أن خير عمرو بن العاص السكان فمن أسلم منهم صار له ما للمسلمين من الحقوق وعليه ما عليهم من الواجبات، ومن بقي على دين فرضت عليه جزية صغيرة مقدارها ديناران على من بلغ الحلم منهم، واستشوا النساء والشيوخ والأطفال.
(1) و (2) تاريخ جيوش العالم، يوسف بازجي، المجلة العسكرية العددين 6 و 7.