تابع محمد بن القاسم تحركه حتى وصل اساوندري، فاستسلم اهلها دون قتال وعقدوا صلحا مع ابن القاسم. ووصل ابن القاسم إلى: بسمد) فصالحه املها على مثل صلح و ساوندري،. ثم وصل و السكة، وقد اعتصم اهلها وحاولوا مقاومة الزحف الاسلامي فاقتحمها محمد بن القاسم ودمرها.
وصل محمد بن القاسم في مسيرته الى و الملتان، وحاصر اهلها. ولما طال الحصار، وامتنعت المدينة على المسلمين، احكم محمد بن القاسم الحصار وقطع عنها مواردها الحياتية، وجاءه من بدله على مورد المياه الذي تعيش المدينة عليه، فقام بتحويل مجرى المياه وحرمان اهل المدينة منه، ولما اشتدت وطأة الحصار. استلم اهل المدينة. ودخل محمد بن القاسم، فدمر المعابد البوذية، وجمع الأصنام فاحرقها وجمع الحراج وقسم الغنائم على المسلمين وارسل الخمس الى الحجاج. فلما وصلت هذه إلى الحجاج ومعها رسائل محمد نشرح الموقف وما تم تحقيقه من انتصارات قال الحجاج:
ولقد شفينا غبظنا و ادركنا ثارنا، وازددنا ستين مليون درهم ورأس داهر. نحن انفقنا على تجهيز جيش محمد بن القاسم ستين مليونة، وها قد بلغ الخراج 120
, 000 , 000 مئة وعشرين ميلونة]. وهو يعادل ضعف ما انفقه الحجاج على تجهيز جيش فتح السند.
توفي الحجاج بن يوسف الثقفي، ووصل خبر موته، فتراجع محمد بن القاسم، ورجع من الملتان إلى و الرور وبغرور، ووجه الى البيلمان، قوة الفتحها، ولم يقاوم اهل البيلمان تقدم جيش المسلمين، وعرضوا الصلح وثم عقد اتفاق معهم ومع اهل اسرست ..
تقدم محمد بن القاسم من رالكبرج، بعد أن بلغه تحشد القوات فيها بقيادة ر درهر،، وبعد معركة قصيرة، انتصر جيش المسلمين وانهزم در هر، ثم لقي مصرعه على يد جندي من مقاتلي المسلمين انطلق يقول:
فن الحرب - 31