فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 3374

كان بكير بن عبدالله، يخوض معركته مع قوات عتبه بن فرقد لفتح اقليم اذربيجان، ولم ينتظر سراقة بن عمرو وصول بكير، فكتب له أن يلحق به إلى، باب الابواب.

وفي الوقت ذاته اصدر الخليفة عمر تعليماته لتوجيه حبيب بن مسلمة على رأس جيش و أهل الجزيرة، بهدف دعم سراقة.

التقى جيش حبيب بن مسلمة و بكير بن عبدالله يجيش سراقة قريبا من منطقة الباب واعاد المسلمون تنظيم جيشهم واندفع عبد الرحمن بن ربيعة على رأس المقدمة.

شعر شهر براز، قريب ملك اقليم ارمينيا، انه لا يستطيع ايقاف زحف جيش المسلمين فخرج بنفسه يطلب الصلح من عبد الرحمن بن ربيعة، فاعلمه عبد الرحمن انه لا يستطيع عقد الصلح لانه غير مكلف بذلك من قائد الجيش، وارسل معه قوة رافقته حتى مقر قيادة سراقة بن عمرو روافق سراقة على عقد الصلح، ووقع وثيقة الصلح سراقة بن عمرو نيابة عن المسملين وشهربراز نيابة عن اهل ارمينيا.

عين سراقة بعد ذلك عبد الرحمن بن ربيعة لولاية الإقليم ووجه قواته على النحو التالي:

1 -بكير بن عبد الله على رأس قوة لفتح اقليم و موقان، الواقع على بحر قزوين.

(1) المرجع، تاريخ الطبري، ج 4 ص 100 - معجم البلدان، ياقوت الحموي، ج 1

ص 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت