بربرية هبطت من الشمال وهم السلافيين والنورمان، وكان النور مان والسلافين أو المجر مقاتلين أشداء، أدخلوا الدمار والفزع إلى أوروبا كلها، وتميز النورمان بغزواتهم البحرية و سيطرتهم على البحار واسهامهم بدور كبير في نشر أعمال القرصنة .. وقد تعرضت الاندلس لغزونين من غزوات النورمان.
في عام 229 ه - 843 م: كان الأمير عبد الرحمن يقود عمليات القتال في تطيلة للقضاء على تمرد موسي بن موسي، نم تابع الامير عبد الرحمن تقدمه حتى بنبلونة حيث خاض فيها معارك ضارية ضد قوات , الافرنج، ومعمم موسي بن موسى، وحقق جيش فرطبة انتصارات رائعة، وفي هذه الفترة وصلي کتاب إلى الأمير عبد الرحمن من عامله في الشونة و وهب الله بن حزم، بذكر فيه انه ظهر في الساحل المقابل للمدينة أربعة
وخمسون مركبا من مراكب النور مان , المجوس، وبر افقها أربعة وخمسون قاربا، فكنب الأمير عبد الرحمن الى عمال السواحل بالتحفظ، ثم لم تلبث هذه القوات أن قامت بالانزال قرب اشبيلية، ثم اقتحموها بسبب عدم وجود حامية كبيرة للدفاع عنها، واستباحوها سبعة أيام، ووجه الأمير عبد الرحمن فوات كبيرة لمجابهة الغزو بقيادة نصر الخصي) وقد استطاع نصر الحاق الخسائر الفادحة في قوات النورمان وأرغموهم على
باريس فانتخب عام 887 م ملكا، ومع أن مثر کا اد و لنجمين جاؤوا بعده الا انه يعتبر أول ملوك الكبيسيين، وجاء الملك شارل البط - حفيد شارل الأصلع - ليجعل النورمان بقبون مستقرين نهائيا على مصب نهر السين موجب معاهدة مان کلير سور - ايبٹ عام (111 م) واتخذ قائد النورمان الدعو رولون لقب دوق نورمانديه، ولم بابت دؤلاء أن دخلوا الدين السبحي وصاروا من أشد الانصار حماسة له .. وقد شملت عمليات النورمان وقرصتهم ب لاد اوروبا وانكلترا، والاندلس والبحر الأبيض المتوسط، وكانت غزواتهم للاندلس عامي 83 و 444 م
(2) تذكر الصادر الغربية أن الغزو وقع عامي 44
8 و 89 م وهو مخالف لتواريخ العربية التي يعتمد عليها أكثر من المصادر الغربية.