فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 3374

افريقية بقيادة أمير البحر (غالب .. وانطلقت جيوش الاندلس الى تونس فوجهت ضربة مضادة للفاطميين. وبعد ذلك بثلاثة أعوام، وجه الخليفة الناصر أسطوله مرة أخرى بقيادة أحمد بن يعلى وذلك بمهمة تهديد القوات الفاطمية التي كانت تتقدم على محور مواز للساحل الأفريقي بقيادة «جوهر الصقلي،، كما قامت بالعبور قرات أخرى فوصلت سبته وتمركزت في المغرب وبقيت فيها حتى تراجع الفاطميون عنها. استمر هذا الوضع في حكم الخليفة الحكم المستنصر .. ثم تصاعد الموقف خطورة في عام 1391 - 971 م عندما أظهر حسن بن قنون الحسني عداوة للحكم الأموي ومجاهرته الدعوة للفاطميين، فارسل الحكم المستنصر محمد بن قاسم الناصر الى سبته، واستطاع الأسطول فتح طنجة بقيادة أمير البحر عبد الله بن رياحين ثم دارت معركة حاسمة بين قائد جيش قرطبة

محمد بن قاسم الناصر، وبين حاكم المغرب الفاطمي احسن بن قنون الحسني، انتهت بهزية ابن قنون وفراره فطاردته قوات جيش قرطبة الى دلول ومنها الى أصلا، ثم قتل محمد بن قاسم عام 1392 - 972 م وهو في محصن مهران وقتل معها خمسمائة جندي اندلسي .. فاستدعى المستنصر بالله - غالب بن عبدالرحمن - کا جمع مستشاريه وأمرهم بالتأهب للغزاة في الأسطولين المجهزين - اسطول اشبيليا وأسطول المربيه -.

[ .. واقلع غالب بن عبد الرحمن من مدينة الجزيرة .. إلى طنجة بعد ان استكمل أهبته فيها وقدم اجازة الأجناد والخيل والأثقال، وآلات الحروب .. ]

وفي الوقت ذاته وجه الحكم المستنصر، جيشا آخر بقيادة صاحب الشرطة وقائد البحر عبد الرحمن بن رماحس بهمة دعم غالب بن عبد الرحمن ..

[ .. وغطي الحكم المستنصر البحر بينه وبين المغرب باساطيل الأموال والأسلحة والعدد والاطعمة .. ]

[ثم ارسل الحكم المستنصر بالله، الوزير يحيى بن محمد التجيبي إلى المغرب بعسکر مددا للقائد غالب .. ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت