بعملياتها تحت قيادة القائد الأعلى، وعند انتهاء العمليات، تفترق في المنطقة التي يحددها القائد الأعلى حيث تعود بعد ذلك إلى أقاليمها. وإذا ما وقع عدوان مباغت فان واجب الدفاع يقع على عاتق القوات المنتشرة في المناطق، فتكون هذه القوات بمثابة الخط الدفاعي الأول الذي يحمي الثغور خلال الفترة اللازمة التقدم قوات الدعم ووصول الجيش الرئيسي .. وهكذا أمكن التمييز بين الجند الزاهريون - المقيمون بالزهراء - والجند القرطبيون - المقيمون بقرطبة - والجند المالقيون - المقيمون في مالاقا - وجند المريه - وجند طليطلة، الخ ...
-كان الجيش في عهد الحكم المستنصر بضم طبقتين رئيسيتين: الأحرار والعبيد، وفيهم الحسين والطنجيين، وغيرهم ... وهؤلاء هم نواة الجيش العامل وكان ينضم اليهم في حالة العمليات: المرتزقة، والمطوعة، والملحقون من المماليك والصقالبة والأسرى ...
-أما التقسيمات داخل الجيش وحسب التوزيع على الأسلحة فقد وصل في عهد المستنصر إلى مراعاة الاختصاص، فكانت الأسلحة الرئيسية هي سلاح الفرسان وسلاح المشاة و الرجالة، .. وكان سلاح الفرسان ذاته بقسم حسب التسليح على النحو التالي:
1 -الفرسان أصحاب التجانيف.
2 -الفرسان أصحاب الجواشن.
3 -الفرسان المدرعين.
4 -الفرسان المدرعين حاملي القنوات الناصلة.
5 -الفرسان الطنجين المدرعين.
6 -الفرسان الخمسين.
7 -فرسان العبيد.
8 -فرسان الرياضة.