فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 3374

عندها من اقليم «برقة، وأخذت فرسان العرب ورجالها تصل تباعا من قبل أمير المؤمنين، لكن هذا الدعم بقي محدودة ولم يكن باستطاعة الخليفة عبد الملك بن مروان إرسال دعم قوي بسبب الفتن و الثورات الداخلية. والأوبئة. وأخيرا و في عام 81 ه - وبعد أربع سنوات من التوقف أرسل الخليفة دعا قويا وأصدر أوامره إلى حسان بن النعمان لمتابعة العمليات -

-كان حسان في حاجة للمعلومات الدقيقة عن أوضاع الكاهنة وقوتها حتى يستطيع تقدير الموقف بصورة صحيحة، فكلف رجلا يثق به بمهمة الوصول إلى معسكر الكاهنة والاتصال بخالد بن يزيد الأسير لديها و يبلغه الرسالة التالية: -

[ ... ان حسان يقول لك ما يمنعك من الكتابة الينا) وبعث حسان مع هذا الرجل بكتاب يستعلم من خالد الأمور فكتب خالد في ظهر کتاب حسان -[ ... البربر متفرقون، لا نظام لهم ولا رأي عندهم فاطو المراحل وجد في السير] .

وضع خالد كتابه في خبزة وجعلها زادا للرجل ووجهه بها إلى حسان وكان خالد قد أنضج الخيزة فاحترق الكتاب بالنار فلاکسر حسان الخبزة وقرأ الكتاب الذي كتبه إليه خالد وجده وقد أفسدته النار فقال له حسان: إرجع إليه -.

عاد الرجل مرة أخرى إلى خالد بن يزيد، واعلمه بأحتراق رسالته فكتب خالد إلى حسان رسالة ثانية باكان قد كتبه إليه و أودع الرسالة قربوس السرج بعد أن حفره ووضع الكتاب وأطبق عليه حتى استوى وخفي مكانه

وبذلك استطاع أن يوصل إلى حسان ما يحتاج إليه من معلومات ..

أخذ حسان في الاستعداد للهجوم، فنظم قواته استنادا للمعلومات التي أمكن جمعها وسير إليه أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان الجنود والأموال. وعندما أنهى حسان تجهيز جيشه و تنظيمه توجه نحو جبال أوراس حيث ملك الكاهنة ومستقرها -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت