ففي عام 209 ه - 824 م، وجه الأمير عبد الرحمن جيشا إلى الثغور، و هو جيش الصائفة، بقيادة عبد الكريم بن عبد الواحد، وأصيب عبد الكريم مرض أعاقه عن متابعة التحرك، ثم لم يلبث أن توفي، فخلفه في قيادة الجيش أمية بن معاوية بن هشام، فتقدم أمية بالصائفة حتى وصل اوريط (1) ونزل بها، وخلال توقفه ألقي القبض على زعماء التمرد رقتلهم وعفا عن الباقين ممن ليس لهم دور قيادي في التحريض على الثورة، ثم تابع أمية تقدمه إلى رشت بريه (2) القضاء على التمرد فيها.
-و في عام 210 ه - 825 م: وجه الأمير عبدالرحمن مجموعة قتالية كبرى بقيادة عبيد الله «المعروف بابن البلنسي، كما وجه مجموعة قتالية ثانية بقيادة فرج بن مسره عامل جبات وتوجهت هذه القوات إلى أهدافها، فأوغلت المجموعة الأولى في التقدم داخل أرض و الافرنج، و أعملت فيها قتلا للمقاومات واحراقا للقرى وتدميرا للحصون ثم التقت بقوات العدو ودارت رحى معارك طاحنة انتصر فيها المسلمون وحصلوا على غنائم كبيرة واعداد من الأسرى. أما المجموعة الثانية فقد توجهت الى حصن. القلعة، وأمكن لها الاستيلاء عليه، وفي الوقت ذاته وقمت ثورة في تدمير وبين العمانية والمصرية.
-وفي عام 211 ه - 826 م: حدثت ثورة في تاكرنا فوجه اليها الأمير عبد الرحمن جيشا بقيادة ابن غانم فظفر بقائد الثورة - طويل -.
-وفي عام 212 ه - 827 م: وجه الأمير عبد الرحمن جيشا بقيادة عبيد الله بن عبد الله. البلنسي، لقيادة عمليات الصائفة، فرکز قائد الجيش عبيد الله عملياته في اقليم برشلونه واستمر في تنفيذ الاغارات والأعمال الهجومية لفترة شهرين كاملين، وشملت العمليات اقليم (جرنده. .
-وفي عام 213 ه - 828 م: أمكن القضاء على الفتنة بتدمير، بعد أن
(1) اوريط Oreto جنوب قلعة رباح.
(2) شنت بربه أو شلتمريه Santa Maria .