من أدب الحرب القعقاع بن عمرو وفتح دمشق (1) :: اقمنا على داري سليمان اشهرة بخالد روما قد حملنا بصارم (2) قصصنا الى الباب العراقي عنوة فدان لنا مستسلمة كل قائم (3) اقول وقد دارت رحانا بدار هم اقيموا لهم حر الوري بالغلاصم (4) فلما زادنا في دمشق نحورهم وتدمر عضوا منهما بالا باهم (5)
وقال ابو محمد نافع بن الأسود: فسائل بناسيطاس والروم حوله ينبوك أن في الحروب مصالب بقوم تراهم في الدهور اعزة ابي الله الا ان عمرا بنا هموا
غداة دمشق والحروب بها نجري (6) نسبل اذا جاش الاعاجم بالثغر (7) لهم عرض ما بين الفرائض والوتر (8) قوائم حرب لا تلين ولا تجري (9)
(1) تهذيب ابن عساکر 101/ 1
(2) داري سليمان - تدمر و دمشق - كانا دارين لسليمان بن داوود. -
(3) المعنى: توجهنا الى الباب الشرقي الذي يسار منه إلى العراق وفتحناه عنوة.
(4) الحديث موجه إلى نساء العدو واقيموا لهم حر الوري بالغلامم، اجعلوا لرجالکم
المداري به براس حلقومهم لبنهم او خوفهم من الحرب.
(5) زادنا: أفزعنا.
(6) سبطاس: اسم قائد جند الروم في المعركة.
(7) نسيل: فندقع كالسيل. اذا جاش الاعاجم بالثغر: اذا احتشدوا لقتال.
(8) بمعنى بشعر فرن برقاب اعدائهم كما يشاز ون. والفرائص: عصب الرقبة و شر اينها.
(9) اب الله الا ان يبتليهم بعمر بن الخطاب للايذان بحرب مستمرة.