كان النعمان بن مقرن عاملا على كسر في فارس، وقد عينه سعد بن ابي وقاص على جباية الخراج، الا ان هذا العمل لم يعجبه نكتب إلى الخليفة راجية اعفاءه من عمله و إرساله إلى الجهاد، قرر عمر تعيينه قائدا لقوات الهجوم على نهاوند.
شكل الخليفة عمر جيشا من المدينة فيه كبار الصحابة مثل عبدالله بن عمر ابن الخطاب وجرير بن عبدالله البجلي، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن معد بكرب الزبيدي، وطليحة بن خويلد الأسدي وقيس بن مكشوح المرادي.
كتب الخليفة عمر رسالة إلى حذيفة بن اليمان بتشكيل جيش من اهل الكوفة والانضمام إلى النعمان بن مقرن.
كتب الخليفة عمر رسالة إلى أبي موسى الأشعري طالبا منه التوجه على رأس جيش امل البصرة لدعم النعمان والعمل على قيادته.
وكتب الخليفة عمر بعد ذلك رسالة الى النعمان بن مقرن رسالة جاء فيها: و انه بلغني أن جموعة من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند فاذا أتاك كتابي هذا فسر بأمر الله وبعون الله وتبصر الله بمن معك من المسلمين، ولا توطئهم وعرا فتوذيهم، ولا منعهم حقهم فتكفرهم ولا تدخلنهم غيضة كان رجلا من المسلمين أحب إلي من مائة الف دينار.
وفي الوقت ذاته كتب الخليفة عمر رسالة إلى سلمى بن العين وحرملة ابن عرفطة وأمراء الجند الذين كانوا عماله على اقاليم الاهواز رسالة هذا نصها:
وأشغلوا فارس عن إخوانكم، وحوطوا بذلك أمتكم وأرضكم وأقيموا على الحدود ما بين فارس والأهواز حتى يأتيكم أوي. .
كانت هذه الإجراءات كافية لضمان الأمن ريثما تنتهي الاستعدادات المعركة، وعندما وصلت القوات وتجمعت عند النعمان، وانتهت عملية التنظيم