کتب بذلك إلى الخليفة عمر الذي أعطاه الامر بالتحرك إلى نهاوند، م ع التعليمات التالية:
(اذا حدث بك حدث فعلى الناس حذيفة بن اليمان فان حدث بحليفة حدث فعلى الناس نعيم بن مقرن.
طبيعة ارض المعركة ومخططات الطرفين: تفع نهاوند في منطقة وعرة، تحيط بها الجبال العالية التي تكسوها الثلوج ع لى امتداد ايام السنة، وتحيط بها ينابيع المياه والأشجار الباسقة، والحقول الحصبة ذات التربة السوداء (1) . وتقع محاور الاقتراب إلى نهاوند داخل مناطق جبلية ولهذا دفع النعمان بن مقرن عناصر الاستطلاع قائلا:
قتلت أرض جاهلها، وقتل أرضا عالمها].
اراد الفرس الإفادة من طبيعة الأرض، فنظموا دفاعهم خارج المدينة وحفروا الخنادق، وتحصنوا بها، وأخذوا في انتظار جيش المسلمين وذلك التحطيم هجومهم ثم تدميرهم.
كان المخطط الاساسي للمسلمين يستند إلى عزل نهاوند عن كل امکانات الدعمها ثم إرهاق العدو بالهجمات الموضعية المستمرة، والإفادة من الفرصة المناسبة للقيام بالهجوم العام.
توازن القوى:
قوات الفرس
> نوة المسلمين
نسبة التوازن: ملاحظات
نظرا لطيعة الارض الجبلية رسا استخدم اللون البنال في
المرك ونقل اععهم
(1) معجم البلدان، ياقوت الحموي، ج 4، ص 837.