فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 3374

فارسل وفدا إلى أبي موسى يعرض عليه الدخول وجيشه في الاسلام فوافق أبو موسى على ذلك وعلى أن يكون لهم ما للمسلمين و عليهم ما على المسلمين.

انضمت قوات اسياه، إلى قوات أبي موسى ووقفت إلى جانبه في حصار تستر. ولاحظ ابو موسي عدم حماسة سياه وجنده للقتال، فاستدعاه ابو موسى وسأله عن سبب ذلك التهاون و عن مبرر تلك الظاهرة من اللامبالاة. فكان جواب سياه واضحة وصريحة وجريئة:

ولسنا مثلكم في هذا الدين، ولا بصائرنا کبصائركم، ولم تلحقنا بأشرف العطاء. .

كتب ابو موسى الى الخليفة عمر يستشيره، ويعرض عليه الحادثة فأجابه الخليفة:

و الحقهم على قدر البلاء في أفضل العطاء، وأكثر شيء أخذه أحد من العرب] •

عندما علم اسياه، باجابة الخليفة عمر، صدق إيمانه، واندفع مع جنده في القتال، وأظهر حماسة دفعته أن يستخدم الدهاء والمكر حتى فتح أحد الحصون وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت