الحرس الذي يقوم بتنظيم المدارس والارتباط فيما بينها وتكون هذه المحارس متصلة بالنظر، وتمر عليها دوريات للتفقد.
ه - توضع أمام مداخل المعسكر قوة احتياطية مكونة من مائة مقاتل مهمتها حماية مداخل المعسكر من كل تدخل مباغت، ويقع عليها واجب مجابهة العدو اذا تسلل إلى المعسكر او قام بهجوم مباغت.
وتتضح هذه الصورة من خلال رسالة مروان بن محمد الى ابنه عبدالله عندما وجهه للقتال:
ليخرج في كل ليلة قائدة في أصحابه او عدة منهم ان كانوا كثيرا على غلوة أو غلوتين من عسکري (1) منتبذة عنك محيطة بمنزلك ذاكية أحراسه، قلقة التردد مفرطة الحذر معدة للروع متأهبة للقتال آخذة على اطراف العسكر ونواحيه مفرقين في اختلافهم کردوسا کر دوسا) (2) (واجعل ذلك بين قوادك وأهل عسكرك نوبة معروفة وحصصأ مفروضة، لا تعر «بمعنى لا نستني، منها مزدلفة منك بمودة ولا تتحامل فيه على احد بموجدة) . أي لا تجعل هذا الواجب بمثابة عقوبة ولا تستنى منه احد من المقربين اليك. أما بشأن حماية مداخل المعسكر فكانت تنظم كالتالي: (اجعل لمعسكرك بابين، - قد وكلت بحفظ كل باب منهما رجلا من قوادك في مائة رجل من أصحابه فاذا فرغ من الخندق كان ذانك القائدان بمن معهما من اصحابهما أهل ذلك المركز وموضع تلك الخيول - وكانوا هم البوابين والأحراس الذينك الموضعين قد كفرهما وضبطوهما، وأعفوا من اعمال المعسكر ومكروهه غيرهما) (2) .
(1) الغلوة: ابعد مرمى السهم و تعادل ثلاثمائة ذراع.
(2) و (3) رسالة عبدالحميد الكاتب - في جمهرة رسائل العرب
008/ 2 و 11/ 2 و 022