فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 3374

من جوف الليل، دون ان يشعر به احد من الناس .. ) (1) - رعل قادة عمرو ابن العاص فيا بعد عن هدف التحرك فكتبوا إلى الخليفة عمر، واعلم الخليفة عمرو بن العاص بذلك ووعده بتقديم الدعم اذا تطلب الأمر.

-عندما علم عثمان بن عفان بأمر التحرك إلى مصر، خاف على المسلمين من طموح عمرو بن العاص، وحذر الخليفة عمر، فتخوف الخليفة وكتب إلى عمرو ابن العاص رسالة يمنعه فيها من متابعة التقدم ...

ووصل حامل رسالة الخليفة وقوات عمرو بن العاص على ابواب رفح، وتخوف عمرو آن هو اخذ الكتاب وفتحه أن يجد فيه الانصراف کا عهد اليه الخليفة عمر. فلم ياخذ الكتاب ودافع الرسول، وسار حتى وصل قرية بين رفح والعريش. وسال عنها فقيل له انها من مصر، فدعا الكتاب فقراء على المسلمين وقال عمرو لمن معه:

(الستم تعلمون أن هذه القرية من مصر؟ قالوا: بلى. قال:( .. فان امير المؤمنين عهد الي وامرني ان لحقني كتابه ولم ادخل ارض مصر ان ارجع ولم يلحنني كتابه حتى دخلنا ارض مصر، فسيروا على برك الله .. )

-ووصل ابن العاص الى العريش، وفتحها، ثم انطلق في سيناء متبعا المحور الذي اتبعه الفرس في هجومهم على مصر وانبعه الاسكندر المقدوني في هجومه على فارس. وتجنب في مسيرته كل الحصون والقلاع التي أقامتها بيزنطة على المحور الساحلى الواصل ما بين الفرما (2) والعريش ..

(1) ابن الحكم - فتوح مصر - 89.

(2) افرما: اسم عربي لمدينة دبلوز، وكان البط يسمونها و برمون، بنيت المدينة فوق مرتفع من الأرض على بعد مبل ونصف من البحر، وكان لها مرنا يصلها بالبر وكان فرع النيل بمي و البلوزي، ريصب قريبا منها. تضم المدينة عددا كبيرا من آثار المصريين القدماء ربها كنائس وأديرة، كانت مفتاح مصر من الشرق عني المصريون بتحصينها وعدم الفرس اسزارها وحصونها ثم اعاد الروم تحصينها قبل الفتح الإسلامي - ابن الحكم 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت