-اوصى الخليفة عمر قائده سعد بن أبي وقاص: (اجعل امر السرايا الى اهل الجهاد والصبر على الجلاد - ولا نخص بها أحدا بهوى فضيع رأيك وأمرك اكثر مما حاييت به اهل خاصتك) .
-واوصى الخليفة الأموي مروان بن محمد ابنه عبدالله في رسالة عبد الحميد الكاتب:
رول شرطتك وأهل عسكرك اوثق قوادك عندك واظهرهم نصيحة وانفذهم بصيرة في طاعتك واقواهم شكيمة في امرك وامضاهم صريمة واصوفهم عفافأ. واجز أهم غناء وأصحهم ضميرة وأرضاهم في العامة دينا وأحمدهم عند الجماعة خلقا واعطفهم على كافتهم رأفة واحسنهم هم نظرا وأشدهم في دين الله وحقه صلابة ... وليكن عالما بمراكز الجنود، بصيرة بقدم المنازل، مجربة ذا رأي وتجربة وحزم في المكيدة، له نباهة في الذكر وصيت في الولاية، معروف البيت مشهور الحسب، وتقدم اليه في ضبط معسكره واذكاء أحراسه في أناء ليله ونهاره ثم حذره ان يكون منه اذن لجنده في الانتشار والاضطراب والتقدم لطلائعك فتصاب لهم غرة يجريء بها عدوك عليك ويسرع اقدامة اليك وبكسر من أياد جندك ويوهن م ن قوتهم، فان اصابة عدوك الرجل الواحد من جندك وعبيدك مطمع لهم فيك مقولهم على شحذ اتباعهم وتصغير هم امرك. (1) (ولا يكونن فيه افراط في التضييق عليهم والحصر لهم فيمنعهم أزله ويشملهم ضنکه ويسوء عليه حالهم وتشتد به المؤونة عليهم وخبث ل ه ظنونهم ... ) . - وتنتهي عمليات الاستطلاع ويتحدد ميزان المعركة وبنزل جيش المسلمين
)العقد الفريد