في صلحهم من الروم والنوب فله مثل ما لهم وعلبه مثل ما عليهم ومن أبي واختار الذهاب فهو آمن حتى يبلغ مأمنه او يخرج من سلطاننا وعليهم ما عليهم أثلاثا في كل ثلث جباية ثلث ما عليهم على ما في هذا الكتاب، عهد الله وقمته وذمة رسوله وذمة الخليفة امير المؤمنين وفهم المؤمنين، وعلى النوبة الذين استجابوا أن يعينوا بكذا وكذا رأسا وكذا .. وكذا فرسا على ان لا يغزوا ولا منعوا من تجارة صادرة ولا واردة.
شهد الزبير بن العوام وعبد الله ومحمد ابناه و کتب وردان (1)
-اشترط المقوقس لتطبيق الاتفاقية الحصول على موافقة هرقل، ملك الروم، وارسل المقوقس يعلم هرقل باتفاقه مع العرب المسلمين، فجاءه جواب مرقل:
( .. اغا اتاك من العرب اثنا عشر نا، وعمر بن بها من كثرة عدد القبط ما لا يحصى فان كان القبط کرهوا القتال واحبوا اداء الجزية الى العرب واختاروم علينا فان عندك مصر من الروم بالاسكندرية ومن معك اكثر من مائة الف، معهم العدة والقوة، والعرب وحالم وضعفهم على ماند رأيت فعجزت عن قتالهم ورضيت ان تكون انت ومن معك من الروم حتى موت او تظهر عليهم؟ انهم فيكم على قدر کثرتكم وقوتكم وعلى قدر قلتهم وضفهم اكلة، قناهضهم القتال ولا يكون لك رأي غير ذلك ..
-وكتب هرقل ملك الروم كتابا مماثلا الى قادته من الروم .. - اقبل المقوقس الى عمرو بن العاص وقال له:
( .. أن الملك قد كره ما فعلت وعجزني، وكتب الي والى جماعة الروم ألا ترضى بصالحتك وامرم بقتالك حتى يظفروا بك او تظفر بهم، ولم
(1) الكامل، لابن الأثير 2 - 391، وفي ابن خلدرن بدل قوله هنا (وعليهم ما جنى الصوتهم) وعلبه من جني نصرتهم وهو غلط والصواب ما هنا والصوت جمع لعبت وهو الس.