فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 3374

-استبطا الخليفة عمر فتح مصر، فكتب إلى عمرو بن العاص رسالة جاء فيها: (1)

[ .. اما بعد، فقد عجبت لابطائك عن فتح مصر، انك تقاتلون منذ سنتين وما ذلك إلا لم احدثت واحببت من الدنيا ما احب عدوكم وان الله تبارك وتعالى لا ينصر قوما الا بصدق نياتهم، وقد كنت وجهت اليك اربعة نفر واعلنتك أن الرجل منهم مقام الف رج ل على ما كنت اعرف الا ان يكونوا قد غيرهم ما غير غيرهم، فاذا اتاك كتابي هذا فاخطب الناس وحضهم على قتال عدوهم ورغبهم في الصبر والنية، وقدم أولئك الأربعة في صدر الناس ومر الناس جميعا ان يكون لهم صدمة كصدمة رجل واحد، وليكن ذلك عند زوال يوم الجمعة فانها ساعة تنزل الرحمة ووقت الإجابة وليعج الناس إلى الله ويسالونه النصر على عدوهم .. .

-جمع عمرو بن العاص المسلمين، وقرأ عليهم رسالة الخليفة، وعند لواء القوات لعبادة بن الصامت فنظم عملية الهجوم بعد استطلاع دقيق، وقام بهجوم حاسم اظهر فيه المقاتلون من الشجاعة والتصميم ما ساعدهم على اقتحام أسوار المدينة.

وسقطت الاسكندرية في بد عبادة بن الصامت بعد اربعة اشهر من الحصار، على أثر سقوط الاسكندرية تم توقيع معاهدة للصلح مع العرب المسلمين كانت اکثر نقاطها أهمية ما يلي:

1? فرض الجزية على كل فرد لا يرغب في الاسلام بمقدار دينارين على الفرد الواحد.

2 -اقامة هدنة لفترة احد عشر شهرا به خلاها جلاء الروم عن الاسكندرية.

3 -بقاء العرب المسلمون في مواقعهم خلال فترة الهدنة وايقاف الأعمال القتالية بين الطرفين.

(1) فتح مصر والمغرب، ابن الحكم 98 - 103 - 111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت