-أرسل الخليفة عثمان بن عفان إلى واليه في مصر موافقته لفتح افريقية، وبدأ في الوقت ذاته بتنظيم جيش لدعم عبد الله بن سعد، وعندما انتهى تنظيم الجيش[أمر عليهم الحرث بن الحكم إلى أن يقدموا عبد الله بن سعد مصر، فيكون الأمر اليه (1) ، وكان فيهم جماعة من الصحابة ... ).
? سار عبد الله بن سعد فور وصول رسالة الخليفة، متوجها إلى افريقية، ولما وصل بجيشه الى د برقة، حيث انضمت اليه حاميتها بقيادة عقبة بن نافع، ثم تابع عبد الله تقدمه حتى وصل د عقوبة.
- [كان مستقر سلطان افريقية بمدينة قرطاجنة، وكان عليها ملك يقال له جرجير كان هرقل استخلفه، فخلع مرقل وضرب البنانير على وجهه وكان سلطانه ما بين طرابلس إلى طنجة .. ] (2) .
عندما علم جرجير بتقدم العرب المسلمين جمع جيوشه وتقدم إلى العقوبة بهدف اعاقة المسلمين عن التوغل في بلاده ..
-كان مخطط جرجير هو الافادة من قرب قواعد تموينه والدخول في معارك يستنزف فيها قوة العرب المسلمين قبل الدخول معهم في معركة حاسمة .. - كانت قوة جبش جرجير 120 , 000، وكانت قوة جيش عبدالله 200000 مقاتل، وهكذا فان ميزان القوى لصالح جيش جرجير يعادل ستة الى واحد ..
-في اليوم التالي للاصطدام بين القوات، وجه عبد الله رسولا إلى جرجير بعرض عليه شروط المسلمين المعروفة، الاسلام او الجزية أو الحرب.
(1) فتح مصر وافريقية، ان الحكم 29.
(2) ابن الحم 281، الاستقصاء 17
/ 1. قرطاجة: مدينة لا تزال آثارها باقية بالغرب من تونس، ويقال أن تونس قد بنيت بعد تدميرها، وتتكون قرطاجة من اسمين قرطا بمعني مدينة وجنة لطيب هوائها و نزماتها.
طنجة: مرنا على مضيق جبل طارق في شمال الغرب، كانت مركزة من مراكز الفينيقيين ايام قرطاجة، وهي قاعدة لمنطقة دولية في الوقت الحاضر ..