فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 3374

قبادية و عناصر قيادية على درجة عالية من الكفاءة. و كانت المساواة والعدالة والقيم الروحية التي جاء بها الاسلام عاملا حاسما في إذابة التناقضات بين الأجناس المختلفة. والاقلال من خطورتها كما كان حجم الواجب الثقيل والهدف الكبير الذي حدده الاسلام للمسلمين وواجب نشر الرسالة كافيا لصهر المؤمنين في بوتقة واحدة. لكن ذلك كله لا يمنع من القول أن وجود عناصر مختلفة وعقليات متباينة قد تطلب كفاءة قيادية لانسطيع إيقاظ الحماسة باستمرار وجمل هذا الهدف الكبير مائلا أبدأ أمام أعين المقاتلين على اختلاف قبائلهم وأجناسهم.

-لم تكن أعمال القتال في افريقية والمغرب سهلة، فقد حدثت نكسات خطيرة ووقعت أحداث ومعارك مأساوية، وظهرت حرکات تمرد عنيدة ند تكون من أبرزها حركة الكاهنة وحركة كسيلة. وأفاد قادة العرب المسلمين من هذه التجارب بقدر ما أفادوا من التجارب الناجحة وتكون من حصالة ذلك کله دروس هامة أبرزت مبادئ فن الحرب بشكل واضح وكان في جملة هذه الدروس ضرورة حشد القوات، وتأمين متطلباتها الادارية والحفاظ على روحها المعنوية واستعدادها القتالى هذا إلى جانب دراسة موقف العدو وحجم قواته ومعرفة طبيعة الأرض و اتخاذ تدابير الأمن والقيام باعمال الاستطلاع المستمرة. ولعل من أوضح مباديء الحرب التي ظهرت في أعمال أفريقية ما يلي.

1 -الانطلاق من قواعد أمنية ودفع هذه القواعد باستمرار نحو الأمام.

2 -تحديد الأفضليات على مسارح العمليات وتحديد محور الجهد الرئيسي والمحاور الثانوية ..

3 -الحرص على تطبيق مبدا ر المباغتة، الزمانية، والمكانية، وحجم القوات او اسلوب القتال ..

4 -التنسيق بين العمليات البرية والبحرية، ووضع نظرية هامش الأمن وذلك بالسيطرة على جزر القريبة لابعاد نفوذ بيزنطق عن البحر الابيض المتوسط.

5 -الاهتمام بالشؤون الادارية، في حرب الصحراء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت