فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 3374

ثورة بار کو کيا عام 130 م. هي آخر ثوراتهم في فلسطين حيث شردهم الرومان بعد ذلك ولم يبق لهم وجود في فلسطين أو كان فوق أراضيها. وقد أرغمت أعمال الاضطهاد اليهود على الهجرة إلى كل مكان في العالم فكان منهم اعداد كبيرة في الاسكندرية وفي الأندلس.

وقد جعل اليهود من الاندلس مقرا لتآمرهم، مما حمل المسيحية على اضطهادم ونطالع فيما كتبه دوزي، المستشرق الهولاندي في الجزء الثاني من تاريخه للدولة الاسلامية في اسبانيا صورة عن العلاقة اليهودية - الاسبانية في عهد القرط.

[ .. كان رجال الدين الكاثوليكي وهقون اليهود عسفا ويبالغون في ايذانهم. وقال المؤرخ الفرنسي المشهور، ميشليه، [كان الناس في القرون الوسطى كلما سألوا: لماذا ينقلب هذا العالم جحيما بينما يجب أن يكون المعل الأعلى في الفراديس تحت ظل الكنيسة؟ فتجيبهم الكنيسة: «لأن هذا من غضب الله الذي يرى أن قتلة ربنا لا زالوا وافرين؟ فيدا اضطهاد الكنيسة لليهود عام 116 م ايام الملك Sisebut . وتقرر اعطاء اليهود مهلة سنة ليتنصروا فان لم يتنصروا خلال تلك السنة نفوا الى خارج الاندلس وضبطت املاكهم وجلد كل منهم مائة جلدة فتنصر منهم تسعون ألفا من مجرد الرعب ولكن المتنصرين كما لا يخفى لبثوا يختنون أولادهم سرأ ويدينون بدين موسى فقرر مجمع الاساقفة الرابع المنعقد في طليطلة تركهم أخيرة وشأنهم بشرط أن يسلموا أطفالهم لاجل تنشئتهم في النصرانية، وفي المجمع السادس في طليطلة قرر الأساقفة أن لا يؤذن بمبايعة ملك الأندلس إلا على شرط انفاذ قرارات المجامع الأسقفية بحق اليهود، وبرغم هذا كله بقي في تلك البلاد عود كثيرون، واستمر المسيحيون في تعذيبهم نخوة من ثمانين سنة إلى أن فرغت جعبة اصطبارهم فأجمعوا الثورة بمظاهرة هود البربر في أفريقية، ووعدهم هؤلاء بالاجازة إلى الاندلس لاجل نجدتهم وكان ذلك في زمن الملك اخيكا EGICA الذي بلغه هذا الخبر فجمع الاساقفة وبعد أن استوثقوا من صحة الخبر قرروا استعباد اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت