فاذا هي (اذا كسرت هذه الاقفال من هذا البيت وفتح التابوت فظهر ما فيه من هذه الصورة فان الأمة المصورة فيه تغلب على الاندلس وتملكها) (1) .
2 -الماركب طارق بن زياد البحر، رأي وهو نائم النبي مع وحوله المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسى فيقول له رسول الله: (با طارق تقدم لشانك) ونظر اليه وإلى أصحابه قد دخلوا الاندلس قدامه. فهب من نومه مستبشرة، وبشر أصحابه و ثابت نفسه بشراه ولم يشك في الظفر، فخرج من الجبل و اقتحم بسط البلد شانا للغارة و أصاب عجوزة من أهل الجزيرة فقالت له في بعض قولها انه كان لها زوج عالم بالحدثان فكان يحدثهم عن أمير يدخل إلى بلدهم هذا فيغلب عليه ويصف من نعنه أنه ضخم الهامة فأنت كذلك ومنها أن في كتفه الأيسر شامة عليها شعر فان كانت فيك فأنت هر نكشف ثوب فاذا بالشامة في كتفة على ما ذكرت فاستبشر بذلك ومن معه، (2) .
-كان طارق بشعر بثقل الواجب الملقى على عاتقه ويستلهم الإيمان من نفسه معبنا وقوة لمجابهة الصعاب المتوقعة.
(1) نفح الطيب المقري 1 - 231، 230، البيان الغرب 02: تاريخ افتتاح الاندلس 22 - 33. (2) نفح الطيب للقري 2 - 130