-وفي عام 89 و 90 ه عاد المد العربي بقيادة موسى بن نصير فوصل المغرب الأقصى ولم يبق من قلاع المقاومة الحصينة سوي 1 سبتة، فوضع موسي حامية قوتها 19?000 نسعة عشر الف مقاتل من البربر بقيادة طارق بن زياد، وذلك بمهمة أحكام الحصار على سبتة والتضييق عليها وارغامها على الاستسلام (1) . وكان طموح فتح الأندلس براود مخيلة موسي، لكنه أرجامشروعه الى حين وحتي سقوط سبتة.
-خلال هذه الفترة، كان موسي بطور العمليات البحرية تنفيذ المشاريعه المقبلة فاهتم بعمران مدينة تونس وتوسيع دار الصناعة فيها وشق القناة التي تصل الميناء بالمدينة وأمر بصناعة مائة مرکب.
-قام أسطول افريقية مجموعة من عمليات الانزال البحري في صقلية و سردينيا و انتهى باحتلال مبورقة ومنورقة من جزر البالينار سنة 89 ه. وبذلك أصبحت الحدود الشرقية للأندلس في حالة الفتح مأمونة، كما اكتسب العرب المسلمون ثقة بقدرتهم على تنفيذ عملبات الانزال الكبرى.
-عاد د يوليان، الى سبته وهو مصمم على الانتقام من درو در يك، - و من المحتمل أن يكون الحافز الاقوى الذي دفعه هو ما شاهده من قوة العرب المسلمين وتصميمهم على تحقيق أهدافهم خلال حصارهم لمدينته فقرر کسب الوقت واغتنام الفرصة والعمل مع الجانب الرابح فقرر الانضمام إلى العرب المسلمين. كما انه من المرجح أن يكون اتصال بوليان قد تم بعد هزيمة حزب اختلا في شمال الأندلس والتجاء قادة المقاومة الى بولمان في سنة وتحريضه على الانتصار بالعرب المسلمين بقيادة طارق بن زياد الذي وجهه إلى موسى بن نصير.
اتصل بوليان موسي بن نصير وعرض عليه مشروعه لفتح الأندلس ووصف له حسنها وفضلها وما جمعت من أسباب المنافع وأنواع المرافق وطبب المزارع
(1) نفح الطيب 224/ 1