والاستخراج اليهم بالدخول اليها وشن الغارة فيها ففعل يوليان ذلك وهعهما من أمل عمله فدخل بهم في مركبين و حل بساحل الجزيرة الخضراء فاغار وقتل وسبي وغنم وأقام بها اياما ثم رجع بمن معه سالمين وشاع الخبر عند المسلمين فانسوا بيوليان واطمانوا اليه ... ] (1) .
2 -بعث موسي بعد ذلك رجلا من مواليه من البرابرة اسمه طريف في اربعمائة رجل معهم مائة فرس، سار بهم في اربعة مراكب فنزل جزيرة تقابل
جزيرة الأندلس المعروفة بالخضراء التي اصبحت فيما بعد معبرة للسفن تضم دار) الصناعة المراكب. وحملت الجزيرة منذ ذلك الحين اسم جزيرة و طريف. وأقام بالجزيرة اياما ثم مضى حتى اغار على الأندلس فأصاب سبيالم پر موسي ولا اصحابه مثله حسنا ومالأ جسيما وذلك في شهر رمضان من عام 91 (2) .
3 -قام د أبو زرعة، وهو شيخ من البرابرة بعد ذلك بغزوة قوتها ألف رجل ونزلت قرة الاغارة بالجزيرة الخضراء وكان أهلها قد تفرقوا عنها، فضرموا عامتها بالنار وحرقوا كنيسة بها كانت عندهم معظمة وأصابوا سبيا بسيرا وقتلوا وانصرفوا سالمين وهناك من يضع من المؤرخين الغزوتين فيجعلها غزوة واحدة بسبب لقب طريف. بأبي زرعة، وبسبب قرب تاريخ تنفيذ الأغارتين الاستطلاعيتين بعضها من بعض.
-توفرت المعلومات عن وضع الجزيرة 4 واتخذ موسي قراره بتنفيذ العملية وأصدر اوامره إلى طارق بن زياد بالعبور في رجب 192 م، نيسان - ابريل 711 م. والتوقف عند حدود قرطبة (3) .
(1) و (2) نفح الطيب 209/ 1.
(3) البيان المغرب / 3 18 19.