وجرت معركة قاسية قاتل فيها أهل الأندلس معركة عنيدة ولم يتمكن المسلمون من احراز نصر حاسم.
-عمل موسي بن نصبر على دراسة الأرض فوجد أنها تضم مجموعة كبيرة من الحفر المتناثرة كانت مقاطع للصخر فأقدم على توزيع جزء من قواته واخفائها في الحفر واحسن المقاتلون التمويه بحيث لم ينجح خصمهم في اكتشافهم.
-بدأت معركة اليوم الثاني بنصمم وعناد من الطرفين جميعا. ودارت معركة طاحنة ثم أخذ التحول لمصلحة المسلمين وظهر المقاتلون من حفر هم و اخذت قوة الكمين تضرب بقوة مؤخرة الخصم، وكانت المباغتة كافية لانهيار المقاومة فأخذت فلول الأندلسيين في الانسحاب الى المدينة و الافادة من تحصيناتها.
-نظم موسى الحصار وعزل المدينة، لكن الحامية لم تضعف واستمرت في المقاومة اشهر أفاستخدم المسلمون الدبابة ومضوا في داخلها ونقبوا صخرة في السور ولما نزعوا الصخرة امضوا في داخلها إلى الصحاء التي يقال لها
اللاشة ماشة (1) فنبت عنه معار لهم وعدتهم وثار بهم العدو على غفلة فاستشهد بايديهم قوم من المسلمين تحت تلك الدبابة فسمي ذلك الموضع برج الشهداء .. (2)
ادر کت الحامية المدافعة عن ماردة تصميم المسلمين على فتح المدينة، وكان الحصار الطويل قد مارس دوره في التأثير على نفسية المقاتلين فارسلوا وفودة
(1) الاثه - ماشة , ARGAMASSA أي الاسمنت وتسمى ايضا LAXMAX، نفح الطيب 1 - 270.
(2) وتذكر المصادر أن الحامية اخذت بالتفاوض مع موسي بعد بوم برج الشهداء وانهم ارسلوا البه رفدة فوجدره ابيض اللحية، وفي المرة التالية فوجدوه وقد صبغ لحيته بالحناء حني وكانها ضرام الغرفج، وفي المرة الثالثة وجدوه بلحية سوداء، فقالوا، ألا نقاتل انبياء بتخافون کيف شاررا ريتصورون في كل صورة أحبوا .. والرأي أن نقاربه رنعطيه ما بسأله .. وهذه صورة اقرب إلى الحبال منها بالواقع ... اخبار مجموعة 17 ونفح الطيب 1 - 270 واليان الغرب