أحد الا بطلب الصلح وموسى يجيء على اثر طارق في ذلك كله ويكمل ابتداؤه ويوثق للناس ما عاهدوه عليه فلا صفا القطر كله وطامن نفوس من اقام على سله روطا لاقدام المسلمين في الحلول به أقام التمييز ذلك وقتا ... )
-بعد مراحل من المسير و التوقف وصلت طلائع المسلمين حتى مشارف سرقسطة وكان أملها قد أخذوا في مغادرتها والفرار بعيد عنها حيث الجبال والمناطق المقفرة (واخذ اسقف المدينة بنسبو،(1) ومن معه من الرهبان في جمع كتبهم المقدسة وذخائرهم الموروثة وقرروا الهجره من البلد والفرار بهذه الذخائر و علم موسي بذلك فأرسل اليهم رسولا بؤمنهم و يعطيهم عهده فسكنت مخاوفهم وعدلوا عن مغادرة مدينتهم التي دخلها المسلمون (2) واقاموا حامية فيها واحتفظ فيها حنش بن عبد الله الصنعاني مسجدأ حمل اسمه (3) ، ثم تابع موسي تقدمه فاحتل وشقة (4) ولاردة (5) وطر کونة (6) .
عندما تجاوزت قوات المسلمين سرقسطة اخذت بقايا قوات القوط في التجمع في محاولة أخيرة لايقاف زحف المسلمين، وتمر کزت المقاومات في القلاع الشمالية، فتوجه موسى اليها وخاض معارك قاسية والجاها إلى الحصون ثم حاصرها بضما وعشرين ليلة فلا طال ذلك على موسي. استنفر قواته كلها وحشدها لممركه حاسمة رجاء في وصف هذه المعركة على لسان أحد شهودها حيث قال:
(1) الكاهن، بنبر BENCIO .
(2) فبر الاندلس 102، أريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس 100.
(3) صفة جزيرة الأندلس 17.
(4) وثلة HUESCA ، من مشاهير مدن الثغر شمال سرقسطة.
(5) لاردة LERIDA ، مدينة مشهورة من مدن الثغر، تقع إلى شرق قرطبة تتصل اعالما بأعمال طركونة