للنورمان تهاجم موانيء بحر الشمال وتتسلل إلى البحر الابيض المتوسط فتسهم في تصعيد اعمال القرصنة وزيادة خطورتها.
-أمام هذا الموقف نوجه أمير البحر - وهو يحبي بن حكم على الأغلب - الى اكس لاشابيل، و عقد معاهدة مع شارلمان لمجابهة - أعمال القرصنة - وذلك في عام 195 ه - 810 م ثم جددت هذه المعاهدة بعد سنتين، ولكن نصوص هذه الاتفاقية لم تحترم وقام أسطول الأندلس بغزو كورسيكا عام 198 - 813 م كما تقدم عبد الرحمن بن الحكم بقيادة جيش أبيه الى حدود فرنسا ..
-ولكن هذه الحادثة لم تمنع من متابعة الحوار مع الافرنج، فتوجه الأمير عبد الرحمن بنتعلمات والده في عام 201 - 819 م إلى مدينة كومبان (1) مقر الامبراطور ثم انتقل الى اكس، لانابيل حيث كان سيعقد مجلس شوري، بهدف عقد اتفاقية لقمع اعمال القرصنة.
وفي عام 205 ه - 820 م: انطلق أسطول الأندلس اغزو سردينيا، واصطدم بالأسطول المدافع عنها، وانتصر أسطول الأندلس فاغرق ثمانية مراكب وأحرق عددا كبيرا من قطع أسطول سردينيا .. في عام 229 و 230 ه: 843 و 894 م قام النورمان بالانزال في الاندلس واغاروا على عدد من المدن وانزلوا بها الدمار والخراب وقتلوا وسبوا أعدادا من المسلمين. وقدمت جزر الباينار مساعدة للنورمان مما أثار أمير قرطبة ودفعه الى ارسال قوة الردع هذه الجزر عن تقديم كل مساعدة للسفن الأجنبية والالتزام بنصوص الاتفاقيات المعقودة مع المسلمين و التي يجب بموجبها الامتناع عن تقديم كل دعم أو مساعدة للسفن غير الاسلامية.
في عام 234 ه: 848 م: غادرت الموانيء الأندلسية قوة بحرية مكونة من 300 سفينة مهمة غزو جزر البالينار [ ... لنكايتها واذلالها ومجاهرتها بنقض
(1) کومييان Compiegne .