فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 3374

وبولولون ليضعفوا من قلوب المسلمين .. ] ثم أخذت مفارز و الافرنج) تتعرض لأطراف المسلمين و العناصر الوقائية، واستمر الأمر كذلك حتى تجاوز الأمير عبد الرحمن المناطق الجبلية ووصل منطقة سهلية، فأمر جيشه بالتوقف، واقامة المعسكر. وهنا أخذت القوات المعادية للمسلمين في التدفق عبر المعابر الجبلية وبدأ القتال، و دارت رحى معارك كبيرة انتهت بهزيمة قوات ليون و نافار [فهربوا لا يلوون على مكان مضطربهم، ولا هندون لوجه منقلبهم، والمسلمون على آثارم يقتلون من ادركوا منهم حتي حجز الظلام بينهم .. ]

-كان و حصن موبش، - القريب من ميدان المعركة - بنفرد بميزات دفاعية جيدة، فهرب ما يزيد عن الألف مقاتل إلى هذا الحصن على أمل أن يجدوا فيه الحماية اللازمة، فأمر الناصر بدفع. المجانيق، إلى الحصن، و استخدام أجهزة الحصار، وتم تطويق الحصن من جميع جهاته، ثم اندفع المقاتلون فاقتحموا الحصن وقاتلوا داخله وتم استخراج جميع المقاتلين، وقدموا إلى الناصر، حيث قتلوا جميعا وغنم المسلمون ما في الحصن من أمتعة وحلية متقنة وآنية كثيرة رألف وثمانمائة فرس .. وتوقف الناصر في المحلة و المجاورة للحصن فترة أربعة أيام [ .. يغير جميع ما حواليها من نعم المشركين وثمراتهم ومزارعهم .. ]

-كان ملك نافار و سانشو شانجه، قد عمل على تحصين بقير. (1) ، فعمل الناصر على انهاء عملياته في التقدم إلى حصن د بقيره، ووجد أن الحامية المدافعة عن الحصن قد تركته دون قتال، فأمر بهدمه، وازالته ..

-توجه الأمير عبد الرحمن في طريق العودة إلى حصون المسلمين لتفقدها

(1) بليرة: Vigura ، هي الآن تابعة لمدينة الكري أو لوجرونر Logrono ، وتسمى بقيرة أيضا فتورية). رجاء في القتبس، ابن حبان، تحليق مكي، ص 201 أن مومي ابن موسي السوي هو مؤسس بقيرة، وهو الذي عمل على بنائها وتحصينها ثم ضمنها نافار الى بلادها، وتقع بقية على بعد 91 کم، شمال غرب تطبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت