فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 3374

-وصل جيش فرطبة الى هدفه الأول، وأحاط المسلمون بالمدينة ونجحوا في اقتحام السور الأول و الثاني، وخفت حدة هجوم المسلمين، وحانت الفرصة المناسبة أمام القادة الذين تنقصهم الحماسة، فعمدوا الى الاسترخاء والتهاون في متابعة دفع الهجوم.

-أفادت الحامية المدافعة عن المدينة من هذه الفرصة فنظموا هجوما مضادا قويا أمكن لهم بواسطته تحطيم قوة الهجوم، و انزال الاضطراب بالتنظيم القتالي المسلمين. فبدأت الهزيمة. وأفاد منها راميرو فتحول انسحاب المسلمين إلى هزيمة منكرة .. وكان ذلك في شوال 1327 - تموز - بوليه 939 م.

-توقف الناصر عند شلمنقه (1) وحاول اعادة تنظيم قواته مرة أخرى عند شاطئ نهر دو بره. ولكن جيش نافار - البشكنش - بقيادة طورطة وجيش البون بقيادة «راميرو الثاني، لم يتركها الفرصة الكافية ودارت معركة ثانية في يوم و آب - اغسطس 939 م .. وهنا

(تواطا أمل الحفاظ من رجال - جيش عبد الرحمن - ووجوه اجناده على ما كان من انهزامهم) وانسحب جيش عبد الرحمن مرة أخرى، وبدأت قوات الشمال أعمال المطاردة ووصل المسلمون إلى «الانديجا - أو - الخندق جنوب سلمننه. وحاول المسلمون تنظيم صفوفهم والانطلاق بهجوم جديد، ولكن ه ذا الهجوم لم ينجح، ولم يتمكن المسلمون من مجابهة قوة صدمة جيش الشمال، الذي أخذ في تطوير عملياته حتى تحول انسحاب المسلمين إلى هزيمة وتحول تقدم جيش الشمال إلى مطاردة [ .. بحيث لم يكد ينج منهم الا قوم جمعوا اصحابهم على الوينهم وتخلصوا من القتال وانسحبوا إلى بلدانهم .. وخلال هذه العمليات من

(1) شلنة، أو، سلنه Salamanca على نهر دويرة.

(2) الخندق Al Handeca «جنوب شرق شنقة وعلى نهر دويرة أيضا،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت