فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 3374

الثغور والأقاليم المتاخمة لحدود فشتاله. ويظهر أن ه ذه الحركة لم تكن إلا تعبيرا عن الصراع الداخلي بين انصار الهدنة مع دولة قرطبة الاسلامية ربين أنصار الكفاح المسلح المستمر ضدها.

-أفاد از دونبر الرابع من هذا الموقف فلجا الى الحكم المستنصر بهدف الحصول على الدعم لاسترداد سلطته والحصول على تأييده في المردق الى عرشه

ض د ابن عمه 1 سانشو الأول، شانجه، ملك لبون، واستقبلت قرطبة د اردو نيو الرابع، استقبالا رانا ترددت أصداؤه في قلب العاصمة ليون، فأسرع سانشو الى ارسال وفد بهدف التقرب من الخليفة الحكم المستنصر، وضم هذا الوفد مجموعة من القسس وذوي السلطة في مملكة لبون. وقد وعد سانشو بتنفيذ ما كان قد قطعه من رعود للخليفة الراحل - الناصر - مع الاعتراف بالولاء للحكم المستنصر وتجديد العهود والمواثيق ..

-كانت هذه الظواهر السلمية، تخفي وراءها النوايا العدوانية، ولم تكن هذه النوايا غريبة على قرطبة ار مجهولة بالنسبة لها وهي التي تمرست الصراع الدائم مع دول الشمال، وقد تأكدت هذه النوايا العدوانية بدليل استمرار اعال و الاستفزاز على الحدود، وهذا ما دفع الحكم المستنصر على اتخاذ تدابير الحذر واعلان حالة الطوارئ في البلاد وتوجيه حملات الصرائف باستمرار لمتابعة اعمال الردع) ..

في عام 356 - 966 م توفي و سانشو، ملك ليون مسموما، وخلفه ولده الطفل «راميرو الثالث، بوصاية عمته الراهبه والبير (1) . فتجدد الصراع الداخلى ورفع التمزق في مملكة لبون، واعلن عدد من الزعماء نمردم و استقلالم.

وفي عام 360 - 970 م توفير فرنان - کوثالث، ملك قشتاله، وخلفه

(1) البيرة، أو، حلويرة: Elvira وصية على رامبرر الثالك، أر، رنبير بن ثانية Ramiro III ملك حلقية و لبون،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت