القوم، فماا فيها وقفلا. وعظمت فتوحات الحكم وقواد الثغور في كل ناحية، وكان من أعظمها فتح قلهر، من بلاد البشکنش على يد غالب فعمرها الحكم واعتنى بها ثم فتح قطوبيه على يد قاند وشقه (1) وغنم فيها من الأموال والسلاح والأقوات والأثاث وفي بسيطها
من الغنم والبقر والرمك (2) والأطعمة والمبي ما لا يحصى.)
ان ما سبق ذكره بوضح المعطيات التالية:
1 -قيام تحالف بين الجلالقة - مملكة ليون - ومملكة نافار - ومملكة برشلونة.
2 -توجيه بمجموعات قتالية مستقلة لكل اقليم، وفي توقيت واحد بهدف عزل قوات التحالف وضربها كل بمعزل عن القوى الأخرى ..
3 -وجود جيش قوي تحت سلطة الخليفة في قرطبة بحيث يستطيع ممارسة العمليات في أقاليم منفصلة ومتباعدة وعلى محاور مختلفة ..
4 -تقدير حجم الردع بما يوازي العدوان ويعادله .. استمرت أعمال الردع بعد ذلك.
ففي عام 354 ه - 964 م [سار غالب بن عبد الرحمن إلى البه ومعه يحيي بن محمد التجيبي وقاسم بن مطرف بن ذي النون فابتني حصن غرماج و دوخ بلادهم (3) .
(1) رشفة Huesca .
(2) الرمك: نوع من البسط و السجاد.
(3) نفح الطيب 383/ 1 واريخ ابن خلدون 5
/ 4 14. وحصن غرماج - Gormaz يقع على نهر دورة في الشمال، على مقربة من سنت استبيين. استولى عليها فرنان کونثالث في عام 301 ثم استرجمة المسلمون، وأعادوا تحصينه، وسباني ذكره في المعارك القبلة من