1 -المرحلة الأولى: التي بدأت بانهيار الدولة الأموية في الشام وقيام الدولة الأموية في الأندلس عام 138 ه - 700 م و انتهائها بوفاة الحاجب المنصور عام 1393 - 1002 م. وفيها ظهرت دول الشمال وتكونت مقاومات منظمة ووضعت مخططات مرحلية ومخططات بعيدة المدى لاخراج العرب المسلمين من الأندلس .. .
2 -المرحلة الثانية، وهي التي بدأت باعلان الحروب الصلية بصورة غير رسمية ضد الأندلس وبصورة رسمية ضد الشرق، ويمكن تحديد تاريخ ها بنهاية الحروب الصليبية في الشرق أي بين عام 393 - 998 ه = 1002 - 1298 م.
3 -المرحلة الثالثة، تصفية الوجود العربي الاسلامي في الاندلس ويمكن تحديد بداية هذه الفترة مع نهاية الحروب الصليبية في الشرق وضياع مدن الاندلس الرئيسية و مارده - قرطبه - مرسيه - اشبيليا شرق الاندلس، مع تحديد نهايتها بخروج العرب المسلمين نهائيا
من الاندلس والاستيلاء على ما بقي في نبضتهم عام 898 0 - 1992 م. كانت فترة الصراع في الأندلس طويلة وشاقة استمرت 700 سنة تقريبا، واتبعت دول الشال استراتيجية تتوافق مع المراحل التي مر بها النضال لتنفيذ استراتيجية الاسترجاع ولكن هذه السياسة المرحلية لم تكن لتناقض م ع الاستراتيجية العامة للاسترجاع. ويمكن القول، آن وضع حد زمني للمراحل لا يعني وجود انفصال بينها، فأحداث التاريخ نسيج متلاحم لا انقطاع فيه وان احداث كل فترة شديدة الاتصال بالفترة التالية لها و بالفترة التي سبقتها، ولهذا فانه من المستحيل الأخذ بظواهر احداث معينة ضمن اطار زمني محدد واسقاط ما سبقها من تفاعلات ورواسب واهمال ما تبعها من نتائج لا سما عندما تحدث هذه التفاعلات في بوتقة واحدة فتأخذ ظواهر واحدة وتنتهي بنهايات متماثلة، وان استعراض تاريخ الصراع في بوتقة و الأندلس، بظهر بوضوح أن هناك استراتيجية واحدة كانت هي المسيطرة على الاحداث وهي المسيرة لها وقد يكون