الخاصة والعامة. ثم أراد أخوه سليمان منازعته في الحكم فغادر طليطلة بجيشه وعندما وصل كورة و جبان، نوجه اليه أخوه هشام ووقعت يجهة بلج معركة طاحنة هزم فيها سلمان.
-قال الأمير عبد الرحمن الداخل بوما لابنه هشام: لمن هذا الشعر: وتعرف فيه
من أبي شمائة ومن خاله أو من يزيد ومن حجر سماحة ذا، و بر ذا، ووفاء ذا وائل ذا، إذا صحا وإذا سكر
فقال له: يا سيدي لامرئ القيس ملك کنده و كانه قاله في الأمير أعزه الله، فضمه البه استحسانا بما سمع منه وأمر له بإحسان كثير وزاد في عينه، ثم قال الأمير عبد الرحمن لابنه الثاني سلمان على انفراد: لمن ه ذا الشعر؟ وأنشده البيتين، فقال: لعلهما لأحد أجلاف العرب، أما في شغل غير حفظ أقوال بعض الأعراب. فأطرق عبد الرحمن وعلى قدر ما بين الاثنين من المزية .. سنة 172 1: تولى هشام امارة الأندلس، فانصرف لتنظيم امور دولته، واحسن معاملة الرعية حتى شبهه الناس بعمر بن عبد العزيز ..
كان هشام ببعث بثقاته إلى الكور يسأل الناس عن سيرة عماله فإذا انتهى البه أن أحدهم ظلم أحدا عزله عن عمله وأنصف المظلوم. كما عين في المدن عسا لمنع ارتكاب الجرائم.
من أعماله العمرانية: اکمال جامع قرطبة وبناء القنطرة التي أقامها السمح ابن مالك. وشبد المساجد في أنحاء البلاد، وعني بنشر اللغة العربية. قرب اليه الفقهاء واعتمدهم في مشورته. وأحبه الناس لمعدله.
توفي بقرطبة 180 ه، وبها دفن.