فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 3374

من ادب الحرب القعقاع بن عمرو - واليرموك (1)

ألم ترنا على اليرموك فزن ا فتحنا قبلها بصرى وكانت وعذراء المدائن قد فتحنا قتلنا من أقام لنا وفتنا قتلنا الروم حتى ما نساوي فضفنا جمعهم لما استحالوا غداة هافنوا فيها فصاروا

كما فزنا بأيام العراق محرمة الجناب لدى التلاقي ومرج الصفرين على العتاق لهامهم بأسبان رقاق على اليرموك معروق الوراق على الواقوصة البنسر الرقاق إلى أمر بعضل بالذواق

التحرك من اليرموك إلى دمشق:

-انتهت معركة اليرموك بفشل الروم، وانتقل هرقل من القدس إلى حمص اليتابع منها توجيه القوات ضد العرب المسلمين.

-توفرت الأخبار عند أبي عبيدة بن الجراح عن نجمع الروم بفحل، ووصول قوات دعم جديدة من حمص الى دمشق، وكتب الى الخليفة الي بكر بشرح الموقف ويطلب توجيهاته.

.بناء على أمر الخليفة أبي بكر، استخلف أبو عبيده على اليرموك بشير بن کعب الحميري، ووجه قوة قتالية لحصار الروم في فحل ونظم قوته للمسير.

-عندما وصلت قوات المسلمين إلى دمشق، دفع خالد بن الوليد مجموعتين قتاليتين من الفرسان بمهمة عزل دمشق ومجابهة قوات الروم وقطع امداداتهم عن دمشق، وكانتا كما يلي:

(1) تهذيب تاريخ ابن عساكر / 1174

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت