فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 3374

إلى الثغر - إلى عين زربة. فأغارت عليهم الروم، فاجتاحوهم، فلم يفلت منهم أحد (*) .

(*) وفي ذلك قال شاعرهم:

با أهل بغداد مونوا دام غيظكم ثرنا الى مربرني وشهريز نحن الذين ضربناكم مجاهرة نمرة وسقناكم وق المعاجيز لم تشكروا الله تعرية التي سلفت ولم تحوطوا أبادي بتعزيز. فاستنصروا العبد من أبناء دولتكم من بازمان ومن بلج رمن نسوز ومن شناس وأفشين، ومن فرج المعلمين بديباج و إبربز واللابسي کمبخار الصين قد خرقت أردانه درز برواز الأخاريز بغري بيض من الهندي هامهم بنو هلة في أبناء فيروز ليس الجلاد جلاد الزط فاعترفوا أكل الثريد ولا شرب القواقبز نحن الذين سقيا الحرب درتها وتنقنقا مقاساة الكواكبر السفنکم سفابذل له رب السرير ويشجي صاحب التبز فابکوا على التمر ابکي الله أعينكم في كل اضحي وفي فتر، وتبروز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت