فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 3374

الملحقين فقيرهم بغنيهم: المشفقين على اليتيم الأرمل

اولاد جفنة حول قبر أبيهم: قبر ابن مارية الكريم المفضل فقال له جبلة: وهل حفظ لي هذه المكرمة. واهداه ثيابا وهدايا وطلب اليه نصح خالد و أبي عبيدة بعدم مجابهة قواتهما لأنهما سيتوجهان لدعم صاحب قنسرين. وعاد سعيد بن عامر، فاخبر ابا عبيدة بما توفر لديه من معلومات.

-وجه ابو عبيدة قوة استطلاع من عشرة فرسان فقط بقيادة خالد بن الوليد ورافقهم سعيد بن عامر الى المكان الذي علم أن حاكم قنسرين سيلتقي به بقوات جبلة بن الابهم ونصب كمينا وعندما اقبل حاكم قنسرين اعتقله خالد وكلف به من يحرسه ثم انقضت قوات جبلة و أحاطت به و بقوة الكمين.

-حاول جبلة بن الايهم وحاکم عمورية انقاذ حاكم قنسرين وكان من المقربين إلى هرقل وحاول جبلة اغراء خالد وتهديده وكان مما قاله له انه من المستحيل عليه مقاومة جبلة وهو الذي وصفه شاعر الرسول بقوله:

ان ابن جفنة من بقية معشر: لم نغذهم آباؤهم باللؤم يعطي الجزيل ولا براه بأنه: الا كبعض عطية المذموم لم ينسي بالشام اذ هو بارح: يوما ولا متنصرة بالروم

أن جثته يوما تقر بمنزل: تسقي براحته من الخرطوم - وعندما يئس جبلة وحاکم عمورية من اتباع اسلوب الخداع قررا القضاء على خالد ومجموعته وكان أول من تصدي للقاء جبلة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ونجح جبلة في اصابته بجراح في عضده وخاف خالد أن يتمكنوا منهم، فاسرع إلى البطريق حاكم قنسرين و قتله و بدأ اشتباك عنيف بين الطرفين ثم ظهر جيش ابو عبيدة في أحرج اللحظات واصعبها وبعد أن ايقن خ الد ومجموعته انهم من المالكين، واستطاع ابو عبيدة أن يحقق المباغتة الكاملة، وبعد معركة قصيرة وحاسمة تمزق جيش جبلة بن الايهم وحاکم عمورية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت