فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 3374

[سمعت مني وسمعت منك، فاما ما قلته فقد وقع مني موقعة .. وانا واحد من عشرة بعثنا عمر بن الخطاب مع هذا الوالي لنكانفه (1) ويشهدنا اموره - فأرجع فانيك بهم الآن - فان رأوا في الذي عرضته مثل الذي أرى فقد رآه اهل العسكر والامير - وان لم يروه رددهم إلى مأمنهم وكنت على رأس أمرك .. ] (2)

-عند ذلك طمع ارطبون بقتل عمرو بن العاص وقادته. وارسل من يخبر قوة الكمين بالانسحاب ونجح عمرو بالحصول على ما يريده من معلومات.

-قام بعد ذلك عمرو بن العاص بهجوم قوي وحاسم، ووقعت في صفوف الروم خسائر لاتقل عن خسائرهم في اليرموك. وهرب ارطبون ومعه فلول المعركة فانضموا إلى المقاتلين في «ايلياء ..

-بعد المعركة وهزيمة و او طبون و انضمت قوات علقمة ومسروق و محمد بن عمرو وأبي أيوب الى قوات عمرو بن العاص فسار بهم إلى ايلياء وحاصرها.

-کانت ايلياء حصينة، وصم اهلها على القتال ووافق اهلها على عقد صلح مع العرب المسلمين بشرط واحد وهو أن يتولى الخليفة ذاته عقد هذا الصلح. فكتب عمرو بن العاص الى الخليفة عمر بن الخطاب: [اني اعالج حربة كؤودة مصدومة - وبلادة اذخرت لك - فرأيك] (3) -

كان الخليفة الفاروق يعتمد رأي ابن العاص. فقرر المسير إلى الياء لعقد صلح مع اهلها، ونزل بالجايه حيث كان في استقباله قادة الجيوش وفي طليعتهم ابو عبيدة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص.

(1) نكاتفه: ننصحه ونوجهه.

(2) التاريخ الكامل لابن الأثير 27/ 2.

(3) التاريخ الكامل لابن الأثير / 2. 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت