فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 3374

القوم بين مصدق لها ومكذب، واسرع بعضهم اليه وقاتلوه فقاتلهم، وتمكنوا منه نصرعوه.

افلت الملاح الذي كان يرافقه فعاد إلى سفيان بن عوف الأزدي، القائد الثاني للقوات البحرية، فخرج اليهم وقاتلهم وجعل يستثير اصحابه، وبشتمهم، فقالت جارية عبدالله: واعبدالله! ما هكذا كان يقول. فساها سفيان: وكيف كان يقول؟ فاجابته:

و الغمرات ثم ينجلينا.

وردد المقاتلون والغمرات ثم ينجلينا،، ونجحوا في تدمير اكبر قوة للمقاتلين ومزقوهم.

عندما سئلت المتسولة: كيف عرفت عبدالله؟ قالت: كان كالتاجر فلما سألته اعطاني كالملك. او ما يعطي الملوك - ولم يقبض قبض التجار.

وانتهت بذلك حياة افضل من قاد البحرية العربية الاسلامية في عهد تطورها ونشوتها.

في عام 31 ه - 101 م. حدثت معركة (الأساورة.

وفي عام 32 - 102 م. تقدم اسطول الشام بقيادة معاوية حتى وصل القسطنطينية، وكان أمير البحر عبدالله بن قيس. في عام 33 1 - 103 م. نقض حاکم قبرص اتفاقيته المعقودة مع معاوية، فاعار الروم بعض القطع البحرية، مما دفع معاوية إلى توجيه قوة مكونة من خمسمائة مركب وحاصر قبر ص حتى فتحها عنوة.

بعد ان تم فتح الجزيرة جهز معاوية جيشا من اثني عشر الف مقاتل ونقله إلى قبر ص بمهمة حماية الجزيرة، فاقام هذا الجيش، وعمر المساجد، واستطاع أن يشكل تهديدا قويا لأساطيل الروم و تحركاتهم البحرية. وقد استمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت