أ- الأخمينيون:
حكمت الأسرة الأخمينية فترة 220 عامة. وتعاقب على الحكم احد عشر ملكا، اولهم انورش، کوروش الكبير 100 - 129 ق. م. وآخرهم داريوش الثالث 334 - 330 ق. م.)
بدا قورش حكمه بتوحيد شمال غرب الهضبة الايرانية مع جنوبها الشرقي وقضى على دولة البديين التي كانت عاصمتها اهکمتانة، همذان حاليا - والتي كانت تمتد حتى اذربيجان وشواطيء قزوين. ثم تابع قورش فتوحاته حتى اصبحت امبراطوريته تمتد من مصر إلى الهند، ثم تابع حفيده داريوش الأول سلسلة الفتوحات فاحتل اجزاء من البنجاب والسند شرقا وفارس غربا.
تميز حكم هذه الأسرة بالقوة ومحاولة تحقيق الديمقراطية والعدالة، وقد كشفت الحفريات في بابل عن وثيقة ولوحة من الطين، اعلن فيها الملك قورش اول بيان لحقوق الانسان وذلك بعد انتصاره على بابل، وكان نص الوثيقة كالتالي:
انا قورش، عندما اتيت الى بابل وانا في كامل قوتي، اقمت حكومتي فيها بين الأفراح والابتهاجات والاحتفالات، وكانت الجيوش التي لا بھي عدد أفرادها، لا تلقى في المدينة أي مقاومة، ولم اسمح لاي شخص آن بنشر الخوف والرعب في ارضي سومر. وأكاد «العراق. لقد رمقت انحلال اهل بابل السيء، وعمرت بيوتهم المخربة ووضعت حدا لسوء حالهم، واعدت جميع الناس من ... الى مدن آشور وشوش،
أكادہ، را اشتونا، ومدن د زمبان، وہ ميورنو» را در، حي نواحي ارضي اکيونيوم، مهد الترك المغول. ومدن ما وراء دجلة - التي تعرضت معابدهم المقدسة للماء. وكذلك الآلهة التي كانت تقيم بينهم، اعدتهم