الكتلة الرئيسية من القوات اتخاذ تشكيل القتال والدخول في المعركة ضمن أفضل الظروف.
ب - اتخاذ ترتيبات أمن اثناء التوقف بوضع الحراسة وإرسال مفارز الاستطلاع وتحديد الواجبات لهذه المفارز بدراسة الأرض، والعدو، ووضع السكان.
ج - وضع تنظيم للقتال يستطيع مجابهة تنظيمات العدو، واجراء المناورة اللازمة بالقوات وتوفير شروط الامن. 4 - التوسع في مبدأ تحرك القوات:
يعتبر تحرك خالد بن الوليد من العراق إلى الشام نموذجا رائعة لتطبيق مبدأ تحرك القوات، ثم جاء بعد ذلك تحرك القعقاع بن عمرو، وهاشم بن عتبة ترسيخا لمفهوم العرب المسلمين في تحريك القوات من جبهة قتال إلى جبهة قتال آخر.
لقد كان تحرك القوات الاسلامية على محاور طويلة نموذجا للمرونة التي يجب أن يتصف بها التحرك للقتال، والواقع أن المرونة في التحرك والسرعة في تنظيم المسير وتنفيذه هي من أهم الميزات التي انفرد بها الجيش العربي الاسلامي خلال فتوحاته والذي يشابه إلى حد بعيد، مع الفارق في الوسائل والامكانات، ملامح الحرب الصاعقة التي طبقتها المانيا النازية في بداية الحرب العالمية الثانية
5 -استخدام الأسلوب الهجومي في الحرب:
الهجوم هو الوسيلة الحاسمة لانهاء الحرب، وقد ادرك سعد بن ابي وقاص ذلك، فصمم على استخدام كل الوسائل لإرغام خصمه على الدخول في معركة تصادمية - جبهية. ومن المعروف عن سعد بن أبي وقاص انه ضاق ذرعا بالفرس عندما تجمعوا ومكثوا اربعة اشهر قبل أن يضطروا أخيرا الى الدخول في المعركة.