من ادب الحرب قال عمرو بن شماس الاسدي في يوم ار ماث، وكانت أسد في هذا اليوم (1) مكلفة و بالرد، و الاحتياط والحماية، فقتل منها 500 مقاتل:
جلبنا الخيل من أكناف نبق إلى كسرى فوافقها رعالا (2) تركن لهم على الاقسام شجرة وبالحقوين اياما طوالا وداعية بفارس قد تركنا نبكي كلما رأت الهلالا قتلنا رستما وبنيه أسرة تثير الخيل فوقهم المبالا تركنا منهم حيث التقينا فنامة ما يريد وان ارتالا (3) وفر البيرزان ولم بحامي وكان على كتبته وبالا رنج الهرمزان حذار نفس وركض الخيل موصله عجالا
وقال القعقاع بن عمرو (4) :> حفف"نومي مفرح بن يعمري فلله قومي حين هزوا العواليا وما خام عنها يوم سارت جموعنا لأهل قديس يمنعون المواليا فان كنت قالت العدو فللته فاني لألقي في الحروب الدواهيا فيولا أراها کالبيوت مغيرة أسمل اعيانا لها وماليا"
بوم سارت جي
فاني والتي في الحرما
واصيب علباء بن جحش العجلي يوم ارماث بضربة سيف مزقت بطنه واخرجت احشاءه، فصرخ من يعينني؟ واقبل عليه مقاتل وأعانه على اعادة احشاءه فامسك علياء بصفاق بطنه يضغطه بيده و استل سيفه واندفع يقول:>
ارجو بها من ربنا ثوابا قد كنت ممن أحسن الضرابا (2)
(1) التاريخ الكامل لابن الأثير 327/ 2. تاريخ الطبري 2/ 3: ..
(2) رعالا: جماعة من الخيل.
(3) الفئام: الجماعة من القوم.
(4) التاريخ الكامل لابن الأثير 333/ 2. تاريخ الطبري 3/ ...
(5) التاريخ الكامل لابن الأثير 329/ 2. تاريخ الطبري / 3. 142